بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ) الْكُلَاعِيُّ مَوْلَى خَوْلَانَ الْوَاسِطِيِّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ عَابِدٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ ( عَنْ الْمُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ ) الثَّقَفِيِّ الْوَاسِطِيِّ , صَدُوقٌ عَابِدٌ رُبَّمَا وَهِمَ مِنْ التَّاسِعَةِ ( عَنْ رُمَيْحٍ ) بِضَمِّ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ آخِرُهُ حَاءٌ مُهْمَلَةٌ مُصَغَّرًا ( الْجُذَامِيِّ ) بِضَمِّ الْجِيمِ نِسْبَةً إِلَى جُذَامَ قَبِيلَةٍ مِنْ الْيَمَنِ كَذَا فِي لُبِّ اللُّبَابِ. وَفِي الْخُلَاصَةِ الْحِزَامِيُّ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ. قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثَ : إِذَا اُتُّخِذَ الْفَيْءُ دِوَلًا. وَعَنْهُ مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَاسْتَغْرَبَهُ. قَالَ وَقَالَ اِبْنُ الْقَطَّانِ : رُمَيْحٌ لَا يُعْرَفُ اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ مَجْهُولٌ. قَوْلُهُ : ( إِذْ اُتُّخِذَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ إِذَا أُخِذَ ( الْفَيْءُ ) أَيْ الْغَنِيمَةُ ( وَتُعُلِّمَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ بَابِ التَّفَعُّلِ ( لِغَيْرِ الدِّينِ ) أَيْ يَتَعَلَّمُونَ الْعِلْمَ لِطَلَبِ الْمَالِ وَالْجَاهِ لَا لِلدِّينِ وَنَشْرِ الْأَحْكَامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لِإِظْهَارِ دِينِ اللَّهِ ( وَأَدْنَى صَدِيقَهُ ) أَيْ قَرَّبَهُ إِلَى نَفْسِهِ لِلْمُؤَانَسَةِ وَالْمُجَالَسَةِ ( وَأَقْصَى أَبَاهُ ) أَيْ أَبْعَدَهُ وَلَمْ يَسْتَصْحِبْهُ وَلَمْ يَسْتَأْنِسْ بِهِ ( وَظَهَرَتْ الْأَصْوَاتُ ) أَيْ اِرْتَفَعَتْ ( وَسَادَ الْقَبِيلَةَ ) وَفِي مَعْنَاهُ الْبَلَدُ وَالْمَحَلَّةُ أَيْ صَارَ سَيِّدُهُمْ ( وَظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ أَيْ الْإِمَاءُ الْمُغَنِّيَاتُ ( وَزَلْزَلَةً ) أَيْ حَرَكَةً عَظِيمَةً لِلْأَرْضِ ( وَقَذْفًا ) أَيْ رَمْيَ حِجَارَةٍ مِنْ السَّمَاءِ ( وَآيَاتٍ ) أَيْ عَلَامَاتٍ أُخَرَ لِدُنُوِّ الْقِيَامَةِ وَقُرْبِ السَّاعَةِ ( تَتَّابَعُ ) بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ أَيْ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ( كَنِظَامٍ ) بِكَسْرِ النُّونِ أَيْ عَقْدٍ مِنْ نَحْوِ جَوْهَرٍ وَخَرَزٍ ( بَالٍ ) أَيْ خَلَقٍ ( قُطِعَ سِلْكُهُ ) بِكَسْرِ السِّينِ أَيْ اِنْقَطَعَ خَيْطُهُ ( فَتَتَابَعَ ) أَيْ مَا فِيهِ مِنْ الْخَرَزِ , وَهُوَ فِعْلٌ مَاضٍ بِخِلَافِ الْمَاضِي فَإِنَّهُ حَالٌ أَوْ اِسْتِقْبَالٌ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَفِي سَنَدِهِ رُمَيْحٌ الْجُذَامِيُّ وَهُوَ مَجْهُولٌ كَمَا عَرَفْت وَرَوَى أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ عَنْ اِبْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا الْآيَاتِ خَرَزَاتٍ مَنْظُومَاتٍ فِي سِلْكٍ فَانْقَطَعَ السِّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

