بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ الْخَيَّاطُ الْكِنْدِيُّ أَوْ الْمَالِكِيُّ , ثِقَةٌ مِنْ السَّابِعَةِ. وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا : "" مَنْ أَهَانَ سُلْطَانًا أَهَانَهُ اللَّهُ "" اِنْتَهَى. ( عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ ) الْعَدَوِيِّ أَوْ الْعَبْدِيِّ الْبَصْرِيِّ صَدُوقٌ لَهُ أَغَالِيطُ مِنْ الْخَامِسَةِ ( عَنْ زِيَادِ بْنِ كَسِيبٍ الْعَدَوِيِّ ) الْبَصْرِيِّ مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ , كَذَا فِي التَّقْرِيبِ. وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ عِنْدَهُمَا يَعْنِي التِّرْمِذِيَّ وَالنَّسَائِيَّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ تَقَدَّمَ فِي حُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ أَيْ رَقِيقَةٌ رَفِيعَةٌ ( فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ ) قَالَ الْقَارِي : لَعَلَّهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَلَدُهُ بِلَالٌ كَانَ وَالِيًا عَلَى الْبَصْرَةِ ( يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ ) يُحْتَمَلُ كَوْنُهَا مُحَرَّمَةً مِنْ الْحَرِيرِ , وَكَوْنُهَا رِقَاقًا لَا مُحَرَّمَةً لَكِنْ لِكَوْنِهَا ثِيَابَ الْمُتَنَعِّمِينَ نَسَبَهُ إِلَى الْفِسْقِ تَغْلِيظًا وَهُوَ الظَّاهِرُ , وَلِذَا رَدَّهُ أَبُو بَكْرَةَ بِ قَوْلِهِ : ( مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ ) أَيْ مَنْ أَهَانَ مَنْ أَعَزَّهُ اللَّهُ وَأَلْبَسَهُ خِلْعَةَ السَّلْطَنَةِ أَهَانَهُ اللَّهُ. وَفِي الْأَرْضِ مُتَعَلِّقٌ بِسُلْطَانِ اللَّهِ تَعَلُّقَهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى { إِنَّا جَعَلْنَاك خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ } وَالْإِضَافَةُ فِي سُلْطَانِ اللَّهِ , إِضَافَةُ تَشْرِيفٍ , كَبَيْتِ اللَّهِ وَنَاقَةِ اللَّهِ وَيُحْكَى عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَعَلَى جَعْفَرٍ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ فَقَالَ لَهُ : يَا اِبْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا مِنْ لِبَاسِك , فَحَسَرَ عَنْ رَدْنِ جُبَّتِهِ فَإِذَا تَحْتَهَا جُبَّةُ صُوفٍ بَيْضَاءُ يَقْصُرُ الذَّيْلُ عَنْ الذَّيْلِ وَالرَّدْنُ عَنْ الرَّدْنِ. فَقَالَ : يَا ثَوْرِيُّ لَبِسْنَا هَذَا لِلَّهِ وَهَذِي لَكُمْ فَمَا كَانَ لِلَّهِ أَخْفَيْنَاهُ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَبْدَيْنَاهُ. ذَكَرَهُ صَاحِبُ جَامِعِ الْأُصُولِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ الْأَوْلِيَاءِ , وَالدَّكْنَاءُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ تَأْنِيثُ الْأَدْكَنِ وَهُوَ ثَوْبٌ مُغَبَّرُ اللَّوْنِ ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

