بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ ) بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ , كُنْيَتُهُ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ , وَيُكَنَّى أَبَا الطُّفَيْلِ أَيْضًا مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ اُخْتُلِفَ فِي سَنَةِ مَوْتِهِ اِخْتِلَافًا كَثِيرًا قِيلَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَقِيلَ سَنَةَ اِثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ : ( لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ) فَإِنَّ الْمَأْمُورَ مَعْذُورٌ. وَفِي حَدِيثِ اِبْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيُّ : لَا تَلْعَنُوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ , وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتْ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ ( فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ ) أَيْ رِيحًا تَكْرَهُونَهَا لِشِدَّةِ حَرَارَتِهَا أَوْ بُرُودَتِهَا أَوْ تَأَذَّيْتُمْ لِشِدَّةِ هُبُوبِهَا ( فَقُولُوا ) ي رَاجِعِينَ إِلَى خَالِقِهَا وَآمِرِهَا ( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُك مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ ) أَيْ خَيْرِ ذَاتِهَا ( وَخَيْرِ مَا فِيهَا ) أَيْ مِنْ مَنَافِعِهَا كُلِّهَا ( وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ ) أَيْ بِخُصُوصِهَا فِي وَقْتِهَا , وَهُوَ بِصِيغَةِ الْمَفْعُولِ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : يُحْتَمَلُ الْفَتْحُ عَلَى الْخِطَابِ وَشَرُّ مَا أُمِرَتْ بِهِ عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ لِيَكُونَ مِنْ قَبِيلِ { أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "" الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِك وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْك "". قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ إِلَخْ ) أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْرَجَهُ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ الْكَبِيرِ كَذَا فِي الْمِشْكَاةِ. وَأَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي بَابِ اللَّعْنَةِ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَأَمَّا أَحَادِيثُ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهَا. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

