تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2273
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْوَازِعِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ ‏ ‏انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي ‏ ‏فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ ‏ ‏تِجْفَافًا ‏ ‏فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنْ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَدَّادٍ أَبِي طَلْحَةَ ‏ ‏نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏وَأَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ ‏ ‏اسْمُهُ ‏ ‏جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏وَهُوَ بَصْرِيٌّ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا رَوْحُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ رَاءٍ وَسُكُونِ وَاوٍ وَإِهْمَالِ حَاءٍ ‏ ‏( بْنُ أَسْلَمَ ) ‏ ‏الْبَاهِلِيُّ أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ ضَعِيفٌ مِنْ التَّاسِعَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا شَدَّادٌ ) ‏ ‏بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏( أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ ) ‏ ‏الْبَصْرِيُّ , صَدُوقٌ يُخْطِئُ مِنْ الثَّامِنَةِ ‏ ‏( عَنْ أَبِي الْوَازِعِ ) ‏ ‏اِسْمُهُ جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ صَدُوقٌ يَهِمُ مِنْ التَّاسِعَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَاَللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ) ‏ ‏أَيْ حُبًّا بَلِيغًا وَإِلَّا فَكُلُّ مُؤْمِنٍ يُحِبُّهُ ‏ ‏( فَقَالَ لَهُ اُنْظُرْ مَا تَقُولُ ) ‏ ‏أَيْ رُمْت أَمْرًا عَظِيمًا وَخَطْبًا خَطِيرًا فَتَفَكَّرْ فِيهِ , فَإِنَّك تُوقِعُ نَفْسَك فِي خَطَرٍ. وَأَيُّ خَطَرٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَسْتَهْدِفَهَا غَرَضًا لِسِهَامِ الْبَلَايَا وَالْمَصَائِبِ , فَهَذَا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ : ( فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا ) ‏ ‏( قَالَ وَاَللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) ‏ ‏ظَرْفٌ لِقَالَ ‏ ‏( إِنْ كُنْت تُحِبُّنِي ) ‏ ‏حُبًّا بَلِيغًا كَمَا تَزْعُمُ ‏ ‏( فَأَعِدَّ ) ‏ ‏أَمْرٌ مُخَاطَبٌ مِنْ الْإِعْدَادِ , أَيْ فَهَيِّءْ ‏ ‏( لِلْفَقْرِ ) ‏ ‏أَيْ بِالصَّبْرِ عَلَيْهِ بَلْ بِالشُّكْرِ وَالْمَيْلِ إِلَيْهِ ‏ ‏( تِجْفَافًا ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْفَوْقِيَّةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ : أَيْ دِرْعًا وَجُنَّةٍ. فَفِي الْمُغْرِبِ : هُوَ شَيْءٌ يُلْبَسُ عَلَى الْخَيْلِ عِنْدَ الْحَرْبِ كَأَنَّهُ دِرْعٌ , تِفْعَالٌ مِنْ جَفَّ لِمَا فِيهِ مِنْ الصَّلَابَةِ وَالْيُبُوسَةِ اِنْتَهَى. فَتَاؤُهُ زَائِدَةٌ عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ فِي النِّهَايَةِ. وَفِي الْقَامُوسِ : التِّجْفَافُ بِالْكَسْرِ آلَةٌ لِلْحَرْبِ يَلْبَسُهُ الْفَرَسُ وَالْإِنْسَانُ لِيَقِيَهُ فِي الْحَرْبِ. فَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنْ كُنْت صَادِقًا فِي الدَّعْوَى وَمُحِقًّا فِي الْمَعْنَى فَهَيِّءْ آلَةً تَنْفَعُك حَالَ الْبَلْوَى , فَإِنَّ الْبَلَاءَ وَالْوَلَاءَ مُتَلَازِمَانِ فِي الْخَلَا وَالْمَلَا. وَمُجْمَلُهُ أَنَّهُ تَهَيَّأْ لِلصَّبْرِ خُصُوصًا عَلَى الْفَقْرِ لِتَدْفَعَ بِهِ عَنْ دِينِك بِقُوَّةِ يَقِينِك مَا يُنَافِيهِ مِنْ الْجَزَعِ وَالْفَزَعِ , وَقِلَّةِ الْقَنَاعَةِ وَعَدَمِ الرِّضَا بِالْقِسْمَةِ. وَكُنِيَ بِالتِّجْفَافِ عَنْ الصَّبْرِ لِأَنَّهُ يَسْتُرُ الْفَقْرَ كَمَا يَسْتُرُ التِّجْفَافُ الْبَدَنَ عَنْ الضُّرِّ. قَالَهُ الْقَارِي : ‏ ‏( مِنْ السَّيْلِ ) ‏ ‏أَيْ إِذَا اِنْحَدَرَ مِنْ عُلُوٍّ ‏ ‏( إِلَى مُنْتَهَاهُ ) ‏ ‏أَيْ مُسْتَقَرِّهِ فِي سُرْعَةِ وُصُولِهِ. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ وُصُولِ الْفَقْرِ بِسُرْعَةٍ إِلَيْهِ , وَمِنْ نُزُولِ الْبَلَايَا وَالرَّزَايَا بِكَثْرَةٍ عَلَيْهِ , فَإِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ , خُصُوصًا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ , فَيَكُونُ بَلَاؤُهُ أَشَدَّ بَلَائِهِمْ , وَيَكُونُ لِأَتْبَاعِهِ نَصِيبٌ عَلَى قَدْرِ وَلَائِهِمْ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ‏ ‏( حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ) ‏ ‏بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ , ثِقَةٌ ثَبْتٌ , طُلِبَ لِلْقَضَاءِ فَامْتَنَعَ مِنْ الْعَاشِرَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا أَبِي ) ‏ ‏أَيْ عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ الْبَصْرِيُّ , ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ. قَوْلُهُ : ‏ ‏( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة