تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2326
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ‏ ‏وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ أَبُو زُهَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ ‏ ‏قُرِضَتْ ‏ ‏فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيضِ ‏ ‏وَهَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لَا نَعْرِفُهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏ ‏وَقَدْ رَوَى ‏ ‏بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَسْرُوقٍ ‏ ‏قَوْلَهُ شَيْئًا مِنْ هَذَا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى ) ‏ ‏بْنُ رَاشِدٍ الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ نَزِيلُ الرَّيِّ ثُمَّ بَغْدَادَ , صَدُوقٌ مِنْ الْعَاشِرَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ) ‏ ‏كَذَا فِي نُسَخِ التِّرْمِذِيِّ بِالْمَدِّ. وَكَذَا فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وَالْخُلَاصَةِ وَلَكِنْ ضَبَطَهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ بِالْقَصْرِ , فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ ثُمَّ رَاءٍ مَقْصُورًا الدَّوْسِيُّ ‏ ‏( أَبُو زُهَيْرٍ ) ‏ ‏بِالتَّصْغِيرِ , الْكُوفِيُّ نَزِيلُ الرَّيِّ , صَدُوقٌ تَكَلَّمَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ الْأَعْمَشِ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( يَوَدُّ ) ‏ ‏أَيْ يَتَمَنَّى ‏ ‏( أَهْلُ الْعَافِيَةِ ) ‏ ‏أَيْ فِي الدُّنْيَا ‏ ‏( يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ‏ ‏ظَرْفُ يَوَدُّ ‏ ‏( حِينَ يُعْطَى ) ‏ ‏عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ‏ ‏( الثَّوَابَ ) ‏ ‏مَفْعُولٌ ثَانٍ , أَيْ كَثِيرٌ أَوْ بِلَا حِسَابٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }. ‏ ‏( قُرِضَتْ ) ‏ ‏بِالتَّخْفِيفِ وَيَحْتَمِلُ التَّشْدِيدَ لِلْمُبَالَغَةِ وَالتَّأْكِيدِ أَيْ قُطِعَتْ ‏ ‏( فِي الدُّنْيَا ) ‏ ‏قِطْعَةً قِطْعَةً ‏ ‏( بِالْمَقَارِيضِ ) ‏ ‏جَمْعُ الْمِقْرَاضِ لِيَجِدُوا ثَوَابًا كَمَا وَجَدَ أَهْلُ الْبَلَاءِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : الْوُدُّ مَحَبَّةُ الشَّيْءِ وَتَمَنِّي كَوْنِهِ لَهُ وَيُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْمَعْنَيَيْنِ مِنْ الْمَحَبَّةِ وَالتَّمَنِّي. وَفِي الْحَدِيثِ هُوَ مِنْ الْمَوَدَّةِ الَّتِي هِيَ بِمَعْنَى التَّمَنِّي وَقَوْلُهُ : لَوْ أَنَّ إِلَخْ نَزَلَ مَنْزِلَةَ مَفْعُولِ يَوَدُّ كَأَنَّهُ قِيلَ يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ مَا يُلَازِمُ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ مُقْرَضَةً فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الثَّوَابُ الْمُعْطَى. قَالَ مَيْرَكُ : وَيُحْتَمَلُ أَنَّ مَفْعُولَ يَوَدُّ الثَّوَابُ عَلَى طَرِيقِ التَّنَازُعِ. وَقَوْلُهُ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ حَالٌ أَيْ مُتَمَنِّينَ أَنَّ جُلُودَهُمْ إِلَخْ أَوْ قَائِلِينَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ عَلَى طَرِيقَةِ الِالْتِفَاتِ مِنْ التَّكَلُّمِ إِلَى الْغَيْبَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَغْرَاءَ وَبَقِيَّةُ رُوَاتِهِ ثِقَاتٌ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ , وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ اِنْتَهَى. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة