تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2331
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الصَّهْبَاءِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏رَفَعَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا ‏ ‏تُكَفِّرُ ‏ ‏اللِّسَانَ فَتَقُولُ اتَّقِ اللَّهَ فِينَا فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ فَإِنْ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وَإِنْ ‏ ‏اعْوَجَجْتَ ‏ ‏اعْوَجَجْنَا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَنَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ‏ ‏حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏وَلَمْ يَرْفَعُوهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الصَّهْبَاءِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَحْسِبُهُ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ ) ‏ ‏قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : أَبُو الصَّهْبَاءِ الْكُوفِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَفَعَهُ : ( إِذَا أَصْبَحَ اِبْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ) الْحَدِيثَ. وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَغَيْرِهِ ذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ مَقْبُولٌ مِنْ السَّادِسَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( إِذَا أَصْبَحَ اِبْنُ آدَمَ ) ‏ ‏أَيْ دَخَلَ فِي الصَّبَاحِ ‏ ‏( فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ ) ‏ ‏جَمْعُ عُضْوٍ كُلُّ عَظْمٍ وَافِرٍ بِلَحْمِهِ ‏ ‏( كُلَّهَا ) ‏ ‏تَأْكِيدٌ ‏ ‏( تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ) ‏ ‏بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ الْمَكْسُورَةِ , أَيْ تَتَذَلَّلُ وَتَتَوَاضَعُ لَهُ مِنْ قَوْلِهِمْ كَفَّرَ الْيَهُودِيُّ إِذَا خَضَعَ مُطَأْطَأً رَأْسُهُ وَانْحَنَى لِتَعْظِيمِ صَاحِبِهِ كَذَا قِيلَ. وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : التَّكْفِيرُ هُوَ أَنْ يَنْحَنِيَ الْإِنْسَانُ وَيُطَأْطِئَ رَأْسَهُ قَرِيبًا مِنْ الرُّكُوعِ كَمَا يَفْعَلُ مَنْ يُرِيدُ تَعْظِيمَ صَاحِبِهِ ‏ ‏( فَتَقُولُ ) ‏ ‏أَيْ الْأَعْضَاءُ لَهُ حَقِيقَةٌ أَوْ هُوَ مَجَازٌ بِلِسَانِ الْحَالِ ‏ ‏( اِتَّقِ اللَّهَ فِينَا ) ‏ ‏أَيْ خَفْهُ فِي حِفْظِ حُقُوقِنَا ‏ ‏( فَإِنَّمَا نَحْنُ بِك ) ‏ ‏أَيْ نَتَعَلَّقُ وَنَسْتَقِيمُ وَنَعْوَجُّ بِك ‏ ‏( فَإِنْ اِسْتَقَمْت ) ‏ ‏أَيْ اِعْتَدَلَتْ ‏ ‏( اِسْتَقَمْنَا ) ‏ ‏أَيْ اِعْتَدَلْنَا تَبَعًا لَك ‏ ‏( وَإِنْ اعْوَجَجْت ) ‏ ‏أَيْ مِلْت عَنْ طَرِيقِ الْهُدَى ‏ ‏( اعْوَجَجْنَا ) ‏ ‏أَيْ مِلْنَا عَنْهُ اِقْتِدَاءً بِك قَالَ الطِّيبِيُّ : فَإِنْ قُلْت : كَيْفَ التَّوْفِيقُ بَيْنَ هَذَا الْحَدِيثِ وَبَيْنَ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "" إِنَّ فِي الْجَسَدِ لَمُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ , أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ "" قُلْت : اللِّسَانُ تُرْجُمَانُ الْقَلْبِ وَخَلِيفَتُهُ فِي ظَاهِرِ الْبَدَنِ , فَإِذَا أُسْنِدَ إِلَيْهِ الْأَمْرُ يَكُونُ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ فِي الْحُكْمِ , كَمَا فِي قَوْلِك : شَفَى الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ. قَالَ الْمَيْدَانِيُّ فِي قَوْلِهِ : الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ , يَعْنِي بِهِمَا الْقَلْبُ وَاللِّسَانُ. أَيْ يَقُومُ وَيُكْمِلُ مَعَانِيَهُ بِهِمَا وَأُنْشِدَ لِزُهَيْرٍ. ‏ ‏وَكَائِنٌ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَك مُعْجِبٍ ‏ ‏زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ ‏ ‏لِسَانُ الْفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ ‏ ‏فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ ‏ ‏اِنْتَهَى. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة