بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَاعِزٍ , وَيُقَالُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ , وَيُقَالُ مَاعِزُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اُخْتُلِفَ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي ذَلِكَ وَالْأَوَّلُ أَقْوَى مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ ( عَنْ سُفْيَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ الثَّقَفِيِّ الطَّائِفِيِّ صَحَابِيٌّ وَكَانَ عَامِلَ عُمَرَ عَلَى الطَّائِفِ قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ ) أَيْ أَسْتَمْسِكُ بِهِ ( قَالَ قُلْ رَبِّي اللَّهُ ثُمَّ اِسْتَقِمْ ) هُوَ لَفْظٌ جَامِعٌ لِجَمِيعِ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي , فَإِنَّهُ لَوْ تَرَكَ أَمْرًا أَوْ فَعَلَ مَنْهِيًّا فَقَدْ عَدَلَ عَنْ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمَةِ حَتَّى يَتُوبَ وَمِنْهُ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اِسْتَقَامُوا } فَإِنَّ مَنْ رَضِيَ بِاَللَّهِ رَبًّا يُؤَدِّي مُقْتَضَيَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ وَيُحَقِّقُ مَرَاضِيهِ وَيَشْكُرُ نَعْمَاءَهُ ( مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ ) مَا الْأُولَى اِسْتِفْهَامِيَّةٌ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ أَخْوَفُ وَهُوَ اِسْمُ تَفْضِيلٍ بُنِيَ لِلْمَفْعُولِ نَحْوُ أَشْهَدُ وَأَلْوَمُ وَأَشْغَلُ وَمَا الثَّانِيَةُ مُضَافٌ إِلَيْهِ لِأَخْوَفَ وَهِيَ مَوْصُولَةٌ وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ أَيْ أَيُّ شَيْءٍ أَخْوَفُ أَشْيَاءَ تَخَافُ مِنْهَا عَلَيَّ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : مَا فِي مَا تَخَافُ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً أَوْ مَوْصُوفَةً وَأَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً عَلَى طَرِيقَةِ جَدَّ جَدَّهُ , وَجُنَّ جُنُونَهُ , وَخَشِيت خَشْيَتَهُ ( فَأَخَذَ ) أَيْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بِلِسَانِ نَفْسِهِ ) الْبَاءُ زَائِدَةٌ لِمَزِيدِ التَّعْدِيَةِ ( ثُمَّ قَالَ هَذَا ) هُوَ مُبْتَدَأٌ أَوْ خَبَرٌ. وَالْمَعْنَى هَذَا أَكْثَرُ خَوْفِي عَلَيْك مِنْهُ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ كَذَا فِي التَّرْغِيبِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

