بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عَطِيَّةَ ) هُوَ اِبْنُ سَعْدٍ الْعُوفِيُّ. قَوْلُهُ : ( إِنَّ مِنْ أُمَّتِي ) أَيْ بَعْضِ أَفْرَادِهِمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصُّلَحَاءِ ( مَنْ يَشْفَعُ لِلْفِئَامِ ) بِكَسْرِ الْفَاءِ بَعْدَهُ هَمْزَةٌ وَقَدْ يُبْدَلُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ الْجَمَاعَةُ مِنْ النَّاسِ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ , وَالْعَامَّةُ تَقُولُ قِيَامٌ بِلَا هَمْزٍ. قَالَ الْقَارِي : الْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ هَاهُنَا مَعْنَاهُ الْقَبَائِلُ كَمَا قِيلَ هُوَ فِي الْمَعْنَى جَمْعُ فِئَةٍ لِقَوْلِهِ ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعْ لِلْقَبِيلَةِ ) وَهِيَ قَوْمٌ كَثِيرٌ جَدُّهُمْ وَاحِدٌ ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعْ لِلْعُصْبَةِ ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ مِنْ الرِّجَالِ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا وَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا جَمْعٌ وَلَوْ اِثْنَانِ لِقَوْلِهِ ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعْ لِلرَّجُلِ ) وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ طَوَى مَا بَيْنَ الْعُصْبَةِ وَالرَّجُلِ لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ بِالْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ كَمَا يَدُلُّ عَلَى الْمَرْأَةِ بِالْقِيَاسِ الْخَفِيِّ ( حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ) قَالَ فِي اللَّمَعَاتِ : أَيْ الْمَشْفُوعُونَ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ غَايَةَ يَشْفَعُ , وَالضَّمِيرُ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ , أَيْ يَنْتَهِي شَفَاعَتُهُمْ إِلَى أَنْ يُدْخَلُوا جَمِيعُهُمْ الْجَنَّةَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى كَيْ. فَالْمَعْنَى أَنَّ الشَّفَاعَةَ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

