بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ) هُوَ الْقَطَّانُ ( أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ) هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْ أَبِيهِ ) اِسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ( عَنْ أَبِي يَعْلَى ) اِسْمُهُ الْمُنْذِرُ بْنُ يَعْلَى الثَّوْرِيُّ بِالْمُثَلَّثَةِ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ مِنْ السَّادِسَةِ ( عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ اِبْنِ عَائِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّوْرِيِّ , كُنْيَتُهُ أَبُو يَزِيدَ الْكُوفِيُّ , ثِقَةٌ عَابِدٌ مُخَضْرَمٌ مِنْ الثَّانِيَةِ قَالَ لَهُ اِبْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ رَآك رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّك. قَوْلُهُ : ( خَطَّ لَنَا ) أَيْ لِلصَّحَابَةِ ( خَطًّا مُرَبَّعًا ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ كَانَ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَةِ عَلَى الْأَرْضِ قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمُرَادُ بِالْخَطِّ الرَّسْمُ وَالشَّكْلُ ( وَخَطَّ فِي وَسَطِ الْخَطِّ ) أَيْ وَسَطَ الْمُرَبَّعِ ( خَطًّا ) أَيْ آخَرَ ( وَخَطَّ خَارِجًا مِنْ الْخَطِّ ) أَيْ الْمُرَبَّعِ ( خَطًّا ) أَيْ آخَرَ ( وَحَوْلَ الَّذِي فِي الْوَسَطِ ) أَيْ حَوْلَ الْخَطِّ الَّذِي فِي وَسَطِ الْمُرَبَّعِ ( خُطُوطًا ) أَيْ صِغَارًا كَمَا فِي رِوَايَةٍ ( فَقَالَ هَذَا اِبْنُ آدَمَ ) أَيْ هَذَا الْخَطُّ الْمُصَوَّرُ مَجْمُوعَةً مِثَالُ اِبْنِ آدَمَ ( وَهَذَا ) أَيْ الْخَطُّ الْمُرَبَّعُ ( أَجَلُهُ ) أَيْ مُدَّةُ أَجَلِهِ ( مُحِيطٌ بِهِ ) أَيْ مِنْ كُلِّ جَوَانِبِهِ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُهُ الْخُرُوجُ وَالْفِرَارُ مِنْهُ ( وَهَذِهِ الْخُطُوطُ ) أَيْ الصِّغَارُ ( عُرُوضُهُ ) أَيْ الْآفَاتُ وَالْعَاهَاتُ مِنْ الْمَرَضِ وَالْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَغَيْرِهَا ( إِنْ نَجَا مِنْهُ يَنْهَشُهُ هَذَا ) أَيْ إِنْ تَجَاوَزَ عَنْهُ الْعَرَضُ يَلْدَغُهُ هَذَا الْعَرَضُ الْآخَرُ , وَعَبَّرَ عَنْ عُرُوضِ الْآفَةِ بِالنَّهْشِ وَهُوَ لَدْغُ ذَاتِ السُّمِّ , مُبَالَغَةً فِي الْإِصَابَةِ وَتَأَلُّمِ الْإِنْسَانِ بِهَا ( وَالْخَطُّ الْخَارِجُ ) أَيْ عَنْ الْمُرَبَّعِ ( الْأَمَلُ ) أَيْ مَأْمُولُهُ وَمَرْجُوُّهُ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ يُدْرِكُهُ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِهِ هَذَا خَطَأً مِنْهُ لِأَنَّ أَمَلَهُ طَوِيلٌ لَا يَفْرَغُ مِنْهُ , وَأَجَلُهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْهُ وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى الْحَضِّ عَلَى قَصْرِ الْأَمَلِ وَالِاسْتِعْدَادِ لِبَغْتَةِ الْأَجَلِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

