بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ) هُوَ الّقَطَّانُ ( عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ) بِضَمِّ الزَّايِ الْعَامِرِيِّ الْحَرَشِيِّ بِمُهْمَلَةٍ وَرَاءٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ثُمَّ مُعْجَمَةٍ الْبَصْرِيِّ قَاضِيهَا ثِقَةٌ عَابِدٌ مِنْ الثَّالِثَةِ مَاتَ فَجْأَةً فِي الصَّلَاةِ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ) بِالتَّخْفِيفِ الْإِسْرَائِيلِيِّ هُوَ أَبُو يُوسُفَ حَلِيفُ بَنِي الْخَزْرَجِ قِيلَ كَانَ اِسْمُهُ الْحُسَيْنَ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ مَشْهُورٌ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ ( يَعْنِي الْمَدِينَةَ ) هَذَا قَوْلُ بَعْضِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ ( اِنْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ) أَيْ ذَهَبُوا مُسْرِعِينَ إِلَيْهِ يُقَالُ جَفَلَ وَأَجْفَلَ وَانْجَفَلَ ( فَلَمَّا اِسْتَبَنْت وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) قَالَ فِي الصُّرَاح : اِسْتَبَانَ الشَّيْءَ أَيْ ظَهَرَ وَتَبَيَّنَ مِثْلُهُ , وَاسْتَبَنْته أَنَا عَرَفْته , وَتَبَيَّنْته أَنَا كَذَلِكَ اِنْتَهَى ( لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ ) بِالْإِضَافَةِ وَيُنَوَّنُ أَيْ بِوَجْهِ ذِي كَذِبٍ فَإِنَّ الظَّاهِرَ عِنْوَانُ الْبَاطِنِ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ) خِطَابُ الْعَامِّ بِكَلِمَاتٍ جَامِعَةٍ لِلْمُعَامَلَةِ مَعَ الْخُلُقِ وَالْحَقِّ ( أَفْشُوا السَّلَامَ ) أَيْ أَظْهِرُوهُ وَأَكْثِرُوهُ عَلَى مَنْ تَعْرِفُونَهُ وَعَلَى مَنْ لَا تَعْرِفُونَهُ ( وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ) أَيْ لِنَحْوِ الْمَسَاكِينِ وَالْأَيْتَامِ ( وَصَلُّوا ) أَيْ بِاللَّيْلِ ( وَالنَّاسُ نِيَامٌ ) لِأَنَّهُ وَقْتُ الْغَفْلَةِ فَلِأَرْبَابِ الْحُضُورِ مَزِيدُ الْمَثُوبَةِ أَوْ لِبُعْدِهِ عَنْ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ ( تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ ) أَيْ مِنْ اللَّهِ أَوْ مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْ مَكْرُوهٍ أَوْ تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

