بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ ) الْكُوفِيِّ مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ , وَذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَأَخْرَجَ لَهُ فِي صَحِيحِهِ هَذَا الْحَدِيثَ. قَوْلُهُ : ( بِمِنْ يُحَرَّمُ ) بِضَمِّ الرَّاءِ ( عَلَى النَّارِ ) أَيْ يُمْنَعُ عَنْهَا ( وَبِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ ) قَالَ الْقَارِي : زِيَادَةُ تَأْكِيدٍ وَإِلَّا فَالْمَعْنَيَانِ مُتَلَازِمَانِ , وَلَمَّا كَانَ مَالُهُمَا وَاحِدًا اِكْتَفَى بِالْجَوَابِ عَنْ الْأَوَّلِ لِأَنَّهُ الْمُعَوَّلُ وَالثَّانِي مُؤَكِّدٌ ( عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ ) أَيْ إِلَى النَّاسِ , وَلَمْ يَقَعْ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لَفْظُ عَلَى ( هَيِّنٍ ) وَفِي الْمِشْكَاةِ : عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لِينٍ. قَالَ الْقَارِي : بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ فَبِهِمَا أَيْ تُحَرَّمُ عَلَى كُلِّ سَهْلٍ طَلْقٍ حَلِيمٍ لَيِّنِ الْجَانِبِ قِيلَ هُمَا يُطْلَقَانِ عَلَى الْإِنْسَانِ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ وَعَلَى غَيْرِهِ بِالتَّشْدِيدِ. وَعَنْ اِبْنِ الْأَعْرَابِيِّ بِالتَّخْفِيفِ لِلْمَدْحِ وَبِالتَّشْدِيدِ لِلذَّمِّ , ثُمَّ قَوْلُهُ هَيِّنٍ فَيْعِلٌ مِنْ الْهَوْنِ وَهُوَ السُّكُونُ وَالْوَقَارُ وَالسُّهُولَةُ فَعَيْنُهُ وَاوٌ فَأُبْدِلَتْ وَأُدْغِمَتْ اِنْتَهَى ( سَهْلٍ ) هُوَ ضِدُّ الصَّعْبِ , أَيْ سَهْلِ الْخُلُقِ كَرِيمِ الشَّمَائِلِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

