بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ) بْنِ عَمْرٍو الْهَمْدَانِيِّ الْوَادِعِيِّ بِكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ , كُنْيَتُهُ أَبُو الْوَازِعِ , كُوفِيٌّ ثِقَة مِنْ الرَّابِعَةِ ( عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ) اِسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبٍ , وَيُقَالُ اِبْنُ صُهَيْبَةَ , وَيُقَالُ غَيْرُ ذَلِكَ , الْأَرْحَبِيُّ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. قَوْلُهُ : ( مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْت أَحَدًا ) أَيْ فَعَلْت مِثْلَ فِعْلِهِ , يُقَالُ حَكَاهُ وَحَاكَاهُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَبِيحِ الْمُحَاكَاةُ كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ) قَالَ الطِّيبِيُّ : جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ وَارِدَةٌ عَنْ التَّتْمِيمِ وَالْمُبَالَغَةِ أَيْ مَا أُحِبُّ أَنْ أُحَاكِيَ أَحَدًا وَلَوْ أُعْطِيت كَذَا وَكَذَا مِنْ الدُّنْيَا. قَالَ الْقَارِي : وَفِيهِ أَنَّ الْأُصُولَ الْمُعْتَمَدَةَ عَلَى فَتْحِ أَنَّ , وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ قَوْلِهِ أَنِّي , وَالْمَعْنَى أَنِّي مَا أُحِبُّ الْجَمْعَ بَيْنَ الْمُحَاكَاةِ وَحُصُولِ كَذَا وَكَذَا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِسَبَبِ الْمُحَاكَاةِ فَإِنَّهَا أَمْرٌ مَذْمُومٌ. قَالَ النَّوَوِيُّ : وَمِنْ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ الْمُحَاكَاةُ بِأَنْ يَمْشِيَ مُتَعَارِجًا أَوْ مُطَأْطِئَ رَأْسِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْهَيْئَاتِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَنَقَلَ الْمُنْذِرِيُّ تَصْحِيحَ التِّرْمِذِيِّ وَأَقَرَّهُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

