بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( وَأَبُو زُرْعَةَ ) اِسْمُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ , إِمَامٌ حَافِظٌ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ مِنْ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ( أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ ) هُوَ اِبْنُ عُقْبَةَ ( عَنْ هِلَالِ بْنِ مِقْلَاصٍ الصَّيْرَفِيِّ ) وَيُقَالُ هِلَالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ اِبْنُ حُمَيْدٍ أَوْ اِبْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ مَوْلَاهُمْ الْوَزَّانُ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ مِنْ السَّادِسَةِ ( عَنْ أَبِي بِشْرٍ ) قَالَ الْحَافِظُ : أَبُو بِشْرٍ صَاحِبُ أَبِي وَائِلٍ مَجْهُولٌ مِنْ السَّادِسَةِ. قَوْلُهُ : ( مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا ) بِفَتْحٍ فَتَشْدِيدٍ أَيْ حَلَالًا ( وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ ) أَيْ فِي مُوَافَقَةِ سُنَّةٍ نَكَّرَهَا لِأَنَّ كُلَّ عَمَلٍ يُفْتَقَرُ إِلَى مَعْرِفَةِ سُنَّةٍ وَرَدَتْ فِيهِ ( وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ ) أَيْ دَوَاهِيَهُ , وَالْمُرَادُ الشُّرُورُ كَالظُّلْمِ وَالْغِشِّ وَالْإِيذَاءِ ( دَخَلَ الْجَنَّةَ ) أَيْ مَنْ اِتَّصَفَ بِذَلِكَ اِسْتَحَقَّ دُخُولَهَا بِغَيْرِ عَذَابٍ أَوْ مَعَ السَّابِقِينَ , وَإِلَّا فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالسُّنَّةِ وَمَاتَ مُسْلِمًا يَدْخُلُهَا وَإِنْ عُذِّبَ ( إِنَّ هَذَا ) أَيْ الرَّجُلُ الْمَوْصُوفُ الْمَذْكُورُ ( الْيَوْمَ ) ظَرْفٌ مُقَدَّمٌ لِخَبَرِ إِنَّ ( لِكَثِيرٍ ) أَيْ فَمَا حَالُ الِاسْتِقْبَالِ ( قَالَ ) أَيْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَسَيَكُونُ ) أَيْ هُمْ كَثِيرُونَ الْيَوْمَ وَسَيُوجَدُ مَنْ يَكُونُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ ( فِي قُرُونٍ بَعْدِي ) جَمْعُ قَرْنٍ وَالْمُرَادُ بِالْقَرْنِ هُنَا أَهْلُ الْعَصْرِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ. قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ) هُوَ الدَّوْرِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

