تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2607
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَنَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْأَحْوَصِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَشْوَعَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ الْجُعْفِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَخَافُ أَنْ يُنْسِيَنِي أَوَّلَهُ آخِرُهُ فَحَدِّثْنِي بِكَلِمَةٍ تَكُونُ جِمَاعًا قَالَ ‏ ‏اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا تَعْلَمُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ وَهُوَ عِنْدِي مُرْسَلٌ ‏ ‏وَلَمْ يُدْرِكْ عِنْدِي ‏ ‏ابْنُ أَشْوَعَ ‏ ‏يَزِيدَ بْنَ سَلَمَةَ ‏ ‏وَابْنُ أَشْوَعَ ‏ ‏اسْمُهُ ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ) ‏ ‏اِسْمُهُ سَلَامُ بْنُ سَلِيمٍ ‏ ‏( عَنْ اِبْنِ أَشْوَعَ ) ‏ ‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَشْوَعَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ قَاضِيهَا ثِقَةٌ رُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ مِنْ السَّادِسَةِ ‏ ‏( عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ ) ‏ ‏بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏( الْجُعْفِيِّ ) ‏ ‏صَحَابِيٌّ لَهُ حَدِيثٌ وَيُقَالُ إِنَّهُ نَزَلَ الْكُوفَةَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخَاف أَنْ يُنْسِيَ ) ‏ ‏بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ مِنْ الْإِنْسَاءِ ‏ ‏( أَوَّلَهُ ) ‏ ‏بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ‏ ‏( آخِرُهُ ) ‏ ‏بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ ‏ ‏( تَكُونُ جِمَاعًا ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْجِيمِ قَالَ فِي الْمَجْمَعِ الْجِمَاعُ مَا جَمَعَ عَدَدًا أَيْ كَلِمَةٌ تَجْمَعُ كَلِمَاتٍ ‏ ‏( اِتَّقِ اللَّهَ ) ‏ ‏أَيْ خَفْهُ وَاخْشَ عِقَابَهُ ‏ ‏( فِيمَا تَعْلَمْ ) ‏ ‏أَيْ فِي الشَّيْءِ الَّذِي تَعْلَمُهُ وَذَلِكَ بِأَنْ تَجْتَنِبَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ كُلَّهُ وَتَفْعَلَ مِنْ الْمَأْمُورِ بِهِ مَا تَسْتَطِيعَهُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ إِلَخْ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ ‏ ‏( وَابْنُ أَشْوَعَ اِسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ ) ‏ ‏أَشْوَعُ هُوَ جَدُّ سَعِيدٍ وَاسْمُ أَبِيهِ عَمْرٌو كَمَا عَرَفْت. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة