بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا ) الْقُرَشِيُّ الْمَدَائِنِيُّ صَدُوقٌ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ مِنْ التَّاسِعَةِ ( عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) بْنِ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأُمَوِيِّ مَتْرُوكٌ رَمَاهُ أَبُو حَاتِمٍ بِالْوَضْعِ مِنْ الثَّامِنَةِ ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ ) الْمَدَنِيِّ مَتْرُوكٌ مِنْ الْخَامِسَةِ ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَدِيرِ التَّيْمِيِّ الْمَدَنِيِّ ثِقَةٌ فَاضِلٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. قَوْلُهُ : ( السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ ) أَيْ السُّنَّةُ أَنْ يَبْدَأَ بِهِ قَبْلَ الْكَلَامِ لِأَنَّ فِي الِابْتِدَاءِ بِالسَّلَامِ إِشْعَارًا بِالسَّلَامَةِ وَتَفَاؤُلًا بِهَا وَإِينَاسًا لِمَنْ يُخَاطِبُهُ وَتَبَرُّكًا بِالِابْتِدَاءِ بِذِكْرِ اللَّهِ. وَقَالَ الْقَارِي لِأَنَّهُ تَحِيَّةٌ يُبْدَأُ بِهِ فَيَفُوتُ بِافْتِتَاحِ الْكَلَامِ كَتَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ فَإِنَّهَا قَبْلَ الْجُلُوسِ , قَوْلُهُ : ( لَا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ ) أَيْ إِلَى أَكْلِهِ ( حَتَّى يُسَلِّمَ ) فَإِنَّ السَّلَامَ تَحِيَّةُ الْإِسْلَامِ فَمَا لَمْ يُظْهِرْ الْإِنْسَانُ شِعَارَ الْإِسْلَامِ لَا يُكْرَمْ وَلَا يُقَرَّبْ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) قَالَ الْحَافِظُ : فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِ التِّرْمِذِيِّ هَذَا وَحَكَمَ عَلَيْهِ اِبْنُ الْجَوْزِيِّ بِالْوَضْعِ وَذَكَرَهُ اِبْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْأَيْلِيِّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ بِلَفْظِ السَّلَامُ قَبْلَ السُّؤَالِ مَنْ بَدَأَكُمْ بِالسُّؤَالِ فَلَا تُجِيبُوهُ اِنْتَهَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

