تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2836
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا ‏ ‏أَذِنَ ‏ ‏اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا وَإِنَّ ‏ ‏الْبِرَّ ‏ ‏لَيُذَرُّ ‏ ‏عَلَى رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏يَعْنِي الْقُرْآنَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏ ‏وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ‏ ‏قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏وَتَرَكَهُ فِي آخِرِ أَمْرِهِ ‏ ‏وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مُرْسَلٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بِذَلِكَ ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ ‏ ‏يَعْنِي الْقُرْآنَ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ ) ‏ ‏اِسْمُهُ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ اللَّيْثِيُّ. ‏ ‏( أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ) ‏ ‏بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالنُّونِ مُصَغَّرًا كُوفِيٌّ عَابِدٌ سَكَنَ بَغْدَادَ صَدُوقٌ لَهُ أَغْلَاطٌ أَفْرَطَ فِيهِ اِبْنُ حِبَّانَ قَالَهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( مَا أَذِنَ اللَّهُ ) ‏ ‏, أَيْ مَا أَصْغَى وَمَا اِسْتَمَعَ. قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أَذِنَ إِلَيْهِ وَلَهُ كَفَرِحَ اِسْتَمَعَ. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَهَا هُنَا أَذِنَ عِبَارَةٌ عَنْ الْإِقْبَالِ مِنْ اللَّهِ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ عَلَى الْعَبْدِ وَذَلِكَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ فَرَغَ مِنْ الشَّوَاغِلِ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَوْلَاهُ مُنَاجِيًا لَهُ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ , فَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَيْضًا يُقْبِلُ عَلَيْهِ بِلُطْفِهِ وَإِحْسَانِهِ إِقْبَالًا لَا يُقْبِلُ فِي غَيْرِهِ مِنْ الْعِبَادَاتِ ‏ ‏( لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ ) ‏ ‏أَيْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْعِبَادَاتِ ‏ ‏( أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا ) ‏ ‏يَعْنِي أَفْضَلُ الْعِبَادَاتِ الصَّلَاةُ , كَمَا وَرَدَ فِي الصَّحِيحِ : ( الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ). أَيْ خَيْرٌ مِنْ كُلِّ مَا وَضَعَهُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ لِيَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ ‏ ‏( وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ ) ‏ ‏بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ أَيْ يُنْثَرُ وَيُفَرَّقُ مِنْ قَوْلِهِمْ , ذَرَرْت الْحَبَّ وَالْمِلْحَ أَيْ فَرَّقْته ‏ ‏( عَلَى رَأْسِ الْعَبْدِ ) ‏ ‏أَيْ يُنْزِلُ الرَّحْمَةَ وَالثَّوَابَ الَّذِي هُوَ أَثَرُ الْبِرِّ عَلَى الْمُصَلِّي ‏ ‏( وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ ) ‏ ‏قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ : أَيْ مَا ظَهَرَ مِنْ اللَّهِ وَنَزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ , وَقِيلَ مَا خَرَجَ مِنْ الْعَبْدِ بِوُجُودِهِ عَلَى لِسَانِهِ مَحْفُوظًا فِي صَدْرِهِ مَكْتُوبًا بِيَدِهِ , وَقِيلَ مَا ظَهَرَ مِنْ شَرَائِعِهِ وَكَلَامِهِ , أَوْ خَرَجَ مِنْ كِتَابِهِ الْمُبِينِ وَمَا اِسْتِفْهَامِيَّةٌ لِلْإِنْكَارِ وَيَجُوزُ كَوْنُهَا نَافِيَةً , وَهُوَ أَقْرَبُ أَيْ مَا تَقَرَّبَ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ اِنْتَهَى مَا فِي الْمَجْمَعِ. ‏ ‏( قَالَ أَبُو النَّضْرِ ) ‏ ‏الرَّاوِي عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ‏ ‏( يَعْنِي الْقُرْآنَ ) ‏ ‏هَذَا تَفْسِيرٌ مِنْ أَبِي النَّضْرِ لِقَوْلِهِ ( مَا خَرَجَ مِنْهُ ) وَهَذَا التَّفْسِيرُ أَوْلَى عِنْدِي يَعْنِي ضَمِيرُ مِنْهُ يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ. وَالْمُرَادُ بِمَا خَرَجَ مِنْهُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْقُرْآنُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ , وَفِي سَنَدِهِمَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ وَهُوَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ , وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَقَدْ اِخْتَلَطَ أَخِيرًا وَلَمْ يَتَمَيَّزْ حَدِيثُهُ فَتُرِكَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ اِبْنُ الْمُبَارَكِ وَتَرَكَهُ فِي آخِرِ أَمْرِهِ ) ‏ ‏قَالَ اِبْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ , وَقَالَ مَرَّةً ضَعِيفٌ , وَقَالَ مَرَّةً شَيْخٌ صَالِحٌ لَا بَأْسَ بِهِ , وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : ضَعِيفٌ , وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ , وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ صَالِحٌ غَزَّاءٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَالَ اِبْنُ حِبَّانَ يَرْوِي عَنْ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً يَسْبِقُ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا. كَذَا فِي الْمِيزَانِ. وَإِلَى ‏ ‏قَوْلِ اِبْنِ حِبَّانَ هَذَا أَشَارَ الْحَافِظُ بِقَوْلِهِ : أَفْرَطَ فِيهِ اِبْنُ حِبَّانَ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة