بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ) أَيْ يَدْخُلُ فِي الصَّبَاحِ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) التَّكْرَارُ لِلْإِلْحَاحِ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ خَبَرٌ لَفْظًا , دُعَاءٌ مَعْنًى. أَوْ التَّثْلِيثُ لِمُنَاسَبَةِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ حَتَّى لَا يُمْنَعَ الْقَارِئُ عَنْ قِرَاءَتِهَا وَالتَّدَبُّرِ فِي مَعَانِيهَا وَالتَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِ مَا فِيهَا ( وَقَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ } إِلَى آخِرِ السُّورَةِ فَإِنَّهَا مُشْتَمِلَةٌ عَلَى الِاسْمِ الْأَعْظَمِ عِنْدَ كَثِيرِينَ ( يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ) ي يَدْعُونَ لَهُ بِتَوْفِيقِ الْخَيْرِ وَدَفْعِ الشَّرِّ أَوْ يَسْتَغْفِرُونَ لِذُنُوبِهِ ( وَمَنْ قَالَهَا ) أَيْ الْكَلِمَاتِ الْمَذْكُورَةَ ( كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ ) أَيْ بِالرُّتْبَةِ الْمَسْطُورَةِ , وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا نَقْلٌ بِالْمَعْنَى اِقْتِصَارًا مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَفِي سَنَدِهِمَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ وَكَانَ قَدْ خَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَشْرِ سِنِينَ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

