تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2877
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا ‏ ‏بِأُمِّ الْقُرْآنِ ‏ ‏فَهِيَ ‏ ‏خِدَاجٌ ‏ ‏هِيَ ‏ ‏خِدَاجٌ ‏ ‏غَيْرُ تَمَامٍ قَالَ قُلْتُ يَا ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ يَا ‏ ‏ابْنَ الْفَارِسِيِّ ‏ ‏فَاقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ يَقْرَأُ الْعَبْدُ فَيَقُولُ ‏ { ‏الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ‏} ‏فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي فَيَقُولُ ‏ { ‏الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏} ‏فَيَقُولُ اللَّهُ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي فَيَقُولُ ‏ { ‏مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ‏} ‏فَيَقُولُ مَجَّدَنِي عَبْدِي وَهَذَا لِي وَبَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ‏ { ‏إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ‏} ‏وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ ‏ { ‏اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏ ‏وَقَدْ رَوَى ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏وَإِسْمَعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏وَغَيْرُ وَاحِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏وَرَوَى ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي السَّائِبِ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَ هَذَا ‏ ‏وَرَوَى ‏ ‏ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏وَأَبُو السَّائِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَ هَذَا ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏بِذَلِكَ ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏ ‏وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏وَأَبُو السَّائِبِ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ‏ ‏وَكَانَا جَلِيسَيْنِ ‏ ‏لِأَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا ‏ ‏بِأُمِّ الْقُرْآنِ ‏ ‏فَهِيَ ‏ ‏خِدَاجٌ ‏ ‏غَيْرُ تَمَامٍ ‏ ‏وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ‏ ‏إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ‏ ‏أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَسَأَلْتُ ‏ ‏أَبَا زُرْعَةَ ‏ ‏عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ‏ ‏عَنْ أَبِيهِ عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( مَنْ صَلَّى ) ‏ ‏إِمَامًا كَانَ أَوْ مُقْتَدِيًا أَوْ مُنْفَرِدًا ‏ ‏( صَلَاةً ) ‏ ‏جَهْرِيَّةً كَانَتْ أَوْ سَرِيَّةً , فَرِيضَةً أَوْ نَافِلَةً ‏ ‏( لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ) ‏ ‏, أَيْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. قَالَ النَّوَوِيُّ : أُمُّ الْقُرْآنِ اِسْمُ الْفَاتِحَةِ , وَسُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرْآنِ لِأَنَّهَا فَاتِحَتُهُ كَمَا سُمِّيَتْ مَكَّةُ أُمَّ الْقُرَى لِأَنَّهَا أَصْلُهَا ‏ ‏( فَهِيَ خِدَاجٌ ) ‏ ‏أَيْ نَاقِصٌ نَقْصَ فَسَادٍ وَبُطْلَانٍ , وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْخِدَاجِ فِي بَابِ مَا جَاءَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏ ‏( غَيْرُ تَمَامٍ ) ‏ ‏بَيَانُ خِدَاجٍ أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ. قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : هُوَ صَرِيحٌ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ عُلَمَاؤُنَا مِنْ نُقْصَانِ صَلَاتِهِ , فَهُوَ مُبَيِّنٌ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : "" لَا صَلَاةَ "" , أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا نَفْيُ الْكَمَالِ لَا نَفْيُ الصِّحَّةِ , فَبَطَلَ قَوْلُ اِبْنِ حَجَرٍ , وَالْمُرَادُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهَا غَيْرُ صَحِيحَةٍ وَبِنَفْيِ لَا صَلَاةَ نَفْيُ صِحَّتِهَا لِأَنَّهَا مَوْضُوعُهُ , ثُمَّ قَالَ : وَدَلِيل ذَلِكَ أَحَادِيثُ لَا تَقْبَلُ تَأْوِيلًا , مِنْهَا خَبَرُ اِبْنِ خُزَيْمَةَ وَابْنِ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ فِي صِحَاحِهِمْ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ : "" لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "" , وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ , وَقَالَ النَّوَوِيُّ : رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ , وَفِيهِ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الْإِجْزَاءِ الْكَامِلِ , اِنْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ. ‏ ‏قُلْتُ : حَدِيثُ اِبْنِ خُزَيْمَةَ وَابْنِ حِبَّانَ وَالْحَاكِمِ بِلَفْظِ : "" لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "" , دَلِيلٌ صَحِيحٌ صَرِيحٌ وَاضِحٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْخِدَاجِ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نُقْصَانُ الذَّاتِ , أَعْنِي نُقْصَانَ الْفَسَادِ وَالْبُطْلَانِ , وَأَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا صَلَاةَ نَفْيُ الصِّحَّةِ , وَأَمَّا قَوْلُ الْقَارِي إِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الْإِجْزَاءِ الْكَامِلِ فَغَلَطٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَعْدِ الْإِجْزَاءِ إِلَّا الْفَسَادُ وَالْبُطْلَانُ , فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ. وَقَدْ سَبَقَ تَحْقِيقُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي مَحَلِّهَا , وَبَسَطْنَا الْكَلَامَ فِيهَا فِي كِتَابِنَا "" أَبْكَارُ الْمِنَنِ فِي نَقْدِ آثَارِ السُّنَنِ"" ‏ ‏( إِنِّي أَحْيَانَا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ ) ‏ ‏أَيْ فَهَلْ أَقْرَأُ أَمْ لَا ‏ ‏( قَالَ يَا اِبْنَ الْفَارِسِيِّ ) ‏ ‏لَعَلَّهُ كَانَ فَارِسِيَّ النَّسْلِ ‏ ‏( فَاقْرَأْهَا فِي نَفْسِك ) ‏ ‏أَيْ سِرًّا غَيْرَ جَهْرٍ ‏ ‏( قَسَمْت الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ) ‏ ‏قَالَ الْعُلَمَاءُ : الْمُرَادُ بِالصَّلَاةِ هُنَا الْفَاتِحَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا لَا تَصِحُّ إِلَّا بِهَا , كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "" الْحَجُّ عَرَفَةُ "" , فَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِهَا بِعَيْنِهَا فِي الصَّلَاةِ. قَالَ الْعُلَمَاءُ : وَالْمُرَادُ قَسَمْتهَا مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّ نِصْفَهَا الْأَوَّلَ تَحْمِيدٌ لِلَّهِ تَعَالَى وَتَمْجِيدُهُ وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ وَتَفْوِيضٌ إِلَيْهِ , وَالنِّصْفَ الثَّانِيَ سُؤَالٌ وَطَلَبٌ وَتَضَرُّعٌ وَافْتِقَارٌ ‏ ‏( حَمِدَنِي عَبْدِي ) ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيُّ : قَوْلُهُ تَعَالَى : حَمِدَنِي عَبْدِي وَأَثْنَى عَلَيَّ وَمَجَّدَنِي إِنَّمَا قَالَهُ لِأَنَّ التَّحْمِيدَ الثَّنَاءُ بِجَمِيلِ الْفِعَالِ , وَالتَّمْجِيدَ الثَّنَاءُ بِصِفَاتِ الْجَلَالِ , وَيُقَالُ أَثْنَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ , وَلِهَذَا جَاءَ جَوَابًا لِلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِاشْتِمَالِ اللَّفْظَيْنِ عَلَى الصِّفَاتِ الذَّاتِيَّةِ وَالْفِعْلِيَّةِ ‏ ‏( وَبَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } ‏ ‏قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا لِأَنَّ فِي ذَلِكَ تَذَلُّلُ الْعَبْدِ لِلَّهِ تَعَالَى وَطَلَبُهُ الِاسْتِعَانَةَ مِنْهُ , وَذَلِكَ يَتَضَمَّنُ تَعْظِيمَ اللَّهِ وَقُدْرَتَهُ عَلَى مَا طَلَبَ مِنْهُ ‏ ‏( وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي ) ‏ ‏يَعْنِي مِنْ قَوْلِهِ { اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } إِلَخْ ‏ ‏( وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ) ‏ ‏أَيْ غَيْرَ هَذَا ‏ ‏( يَقُولُ { اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } ) ‏ ‏أَيْ ‏ ‏ثَبِّتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ أَوْ طَرِيقِ مُتَابَعَةِ الْحَبِيبِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ‏ ‏{ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ } ‏ ‏مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ‏ ‏{ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } ‏ ‏أَيْ الْيَهُودِ ‏ ‏{ وَلَا الضَّالِّينَ } ‏ ‏أَيْ النَّصَارَى. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ) ‏ ‏هُوَ الذُّهْلِيُّ ‏ ‏( وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ ) ‏ ‏أَبُو يُوسُفَ الْفَسَوِيُّ ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنْ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ‏ ‏( حَدَّثَنَا اِبْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ) ‏ ‏اِسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ‏ ‏( عَنْ أَبِيهِ ) ‏ ‏هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ أَبُو أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ قَرِيبُ مَالِكٍ وَصِهْرُهُ صَدُوقٌ يَهِمُ مِنْ السَّابِعَةِ ‏ ‏( وَأَبُو السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ) ‏ ‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : أَبُو السَّائِبِ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى اِبْنِ زُهْرَةَ , يُقَالُ اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَسَأَلْت أَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ) ‏ ‏أَيْ سَأَلْته عَنْ أَنَّ حَدِيثَ مَنْ قَالَ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ , أَوْ حَدِيثَ مَنْ قَالَ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي السَّائِبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏أَيْ أَبُو زُرْعَةَ ‏ ‏( كِلَا الْحَدِيثِينَ صَحِيحٌ ) ‏ ‏أَيْ حَدِيثُ مَنْ قَالَ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَحَدِيثُ مَنْ قَالَ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي السَّائِبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كِلَاهُمَا صَحِيحٌ ‏ ‏( وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ اِبْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْعَلَاءِ ) ‏ ‏أَيْ اِحْتَجَّ أَبُو زُرْعَةَ عَلَى قَوْلِهِ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ بِرِوَايَةِ اِبْنِ أَبِي أُوَيْسٍ , فَإِنَّهُ قَالَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو السَّائِبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , فَظَهَرَ مِنْ رِوَايَتِهِ أَنَّ الْعَلَاءَ أَخَذَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي السَّائِبِ كِلَيْهِمَا. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة