بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ) أَبُو عُمَانَ الْبَصْرِيُّ ( قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي ) هُوَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيِّ ثِقَةٌ , مِنْ الثَّالِثَةِ ( عَنْ اِبْنِ مِينَاءَ ) اِسْمُهُ زِيَادٌ , مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ ( عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ ) قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : أَبُو سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ , وَيُقَالُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْمَدَنِيِّ , رَوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَغْنَى الشُّرَكَاءِ إِلَخْ. رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ مِينَاءَ ذَكَرَهُ اِبْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَةِ أَهْلِ الْخَنْدَقِ. قَوْلُهُ : ( لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ) أَيْ لِيَجْزِيَهُمْ فِيهِ ( لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ ) أَيْ فِي وُقُوعِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ( أَحَدًا ) مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ أَشْرَكَ : أَيْ أَحَدًا غَيْرَ اللَّهِ ( فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ ) أَيْ هُوَ أَغْنَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُمْ شُرَكَاءُ , عَلَى فَرْضِ أَنَّ لَهُمْ غِنًى ( عَنْ الشِّرْكِ ) أَيْ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِهِ مِمَّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ فِي قَصْدِ الْعَمَلِ. وَالْمَعْنَى مَا يَقْبَلُ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ وَابْتِغَاءً لِمَرْضَاتِهِ , فَاسْمُ الْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ الشِّرْكُ مُسْتَعْمَلٌ فِي مَعْنَى الْمَفْعُولِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ أَوْرَدَهُ التِّرْمِذِيُّ هَا هُنَا فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }. قَوْلُهُ. ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

