تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 3083
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِجِبْرِيلَ ‏ ‏مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ ‏ ‏الْآيَةَ ‏ { ‏وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ‏} ‏إِلَى آخِرِ ‏ ‏الْآيَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زِرٍّ ) ‏ ‏الْهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِبِيُّ ‏ ‏( عَنْ أَبِيهِ ) ‏ ‏هُوَ زِرُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْهِبِيُّ الْهَمْدَانِيُّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( مَا يَمْنَعُك أَنْ تَزُورَنَا ) ‏ ‏أَيْ تَجِيئَنَا وَتَتَنَزَّلَ عَلَيْنَا ‏ ‏{ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّك } ‏ ‏أَيْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ , قُلْ يَا جِبْرِيلُ. مَا نَتَنَزَّلُ وَقْتًا غِبَّ وَقْتٍ , إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ عَلَى مَا تَقْتَضِيه حِكْمَتُهُ { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا } أَيْ أَمَامَنَا مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ { وَمَا خَلْفَنَا } مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا , وَتَمَامُ الْآيَةِ : { وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ } أَيْ مَا يَكُونُ مِنْ هَذَا الْوَقْتِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ. أَيْ لَهُ عِلْمُ ذَلِكَ جَمِيعِهِ { وَمَا كَانَ رَبُّك نَسِيًّا } أَيْ نَاسِيًا يَعْنِي تَارِكًا لَك بِتَأْخِيرِ الْوَحْيِ عَنْك كَذَا فِي الْجَلَالَيْنِ. ‏ ‏الْحَافِظُ اِبْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ : قِيلَ الْمُرَادُ بِمَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أَمْرُ الدُّنْيَا وَمَا خَلْفَنَا : أَمْرُ الْآخِرَةِ , وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ : مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ , هَذَا قَوْلُ أَبِي الْعَالِيَةِ وَعِكْرِمَةَ وَمُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَقَتَادَةَ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُمَا , وَالسُّدِّيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ , وَقِيلَ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : مَا يُسْتَقْبَلُ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ , وَمَا خَلْفَنَا : أَيْ مَا مَضَى مِنْ الدُّنْيَا , وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ : أَيْ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , يُرْوَى نَحْوُهُ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالضِّحَاكِ وَقَتَادَةَ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَالثَّوْرِيِّ , وَاخْتَارَهُ اِبْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا اِنْتَهَى. ‏ ‏قَوْلُهُ ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة