بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْخَيْرَانِيُّ ثِقَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ وَلَمْ يُدْرِكْ عَائِشَةَ قَوْلُهُ : { وَاَلَّذِينَ يُؤْتُونَ } أَيْ يُعْطُونَ { مَا آتَوْا } أَيْ مَا أَعْطَوْا مِنْ الصَّدَقَةِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ { وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } أَيْ خَائِفَةٌ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ وَبَعْدَهُ { أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } أَيْ لِأَنَّهُمْ يُوقِنُونَ أَنَّهُمْ إِلَى اللَّهِ صَائِرُونَ { أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ } كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ , وَفِي الْقُرْآنِ { أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ } أَيْ يُبَادِرُونَ إِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ( { وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } ) أَيْ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَقِيلَ أَيْ لِأَجْلِ الْخَيْرَاتِ سَابِقُونَ إِلَى الْجَنَّاتِ أَوْ لِأَجْلِهَا سَبَقُوا النَّاسَ. وَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ السَّعَادَةُ وَحَدِيثُ عَائِشَةَ هَذَا أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَحْمَدُ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. قَوْلُهُ : ( وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ ) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَهْبٍ الْمَذْكُورُ فِي الْإِسْنَادِ السَّابِقِ ( عَنْ أَبِي حَازِمٍ ) اِسْمُهُ سَلْمَانُ الْأَشْجَعِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

