بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( نَتَدَاوَلُ ) يُقَالُ تَدَاوَلَتْهُ الْأَيْدِي أَيْ تَنَاوَبَتْهُ يَعْنِي أَخَذَتْهُ هَذِهِ مَرَّةً وَهَذِهِ مَرَّةً وَالْمَعْنَى نَتَنَاوَبُ أَخْذَ الطَّعَامِ وَأَكْلَهُ ( مِنْ قَصْعَةٍ ) بِفَتْحِ الْقَافِ أَيْ مِنْ صَحْفَةٍ كَبِيرَةٍ ( مِنْ غُدْوَةٍ ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ أَيْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ( تَقُومُ عَشَرَةٌ ) تَفْسِيرٌ وَبَيَانٌ لِقَوْلِهِ نَتَدَاوَلُ أَيْ بَعْدَ فَرَاغِهِمْ مِنْ الْأَكْلِ مِنْهَا ( وَتَقْعُدُ عَشَرَةٌ ) أَيْ لِلتَّنَاوُلِ مِنْهَا ( قُلْنَا ) أَيْ لِسَمُرَةَ ( فَمَا كَانَتْ تُمَدُّ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الْإِمْدَادِ أَيْ فَأَيُّ شَيa/„كَانَتْ الْقَصْعَةُ تُمَدُّ مِنْهُ وَتُزَادُ فِيهِ وَمِنْ أَيْنَ يَكْثُرُ الطَّعَامُ فِيهَا طُولَ النَّهَارِ , وَفِي هَذَا السُّؤَالِ نَوْعٌ مِنْ التَّعَجُّبِ ( قَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ ) أَيْ قَالَ سَمُرَةُ لِأَبِي الْعَلَاءِ لَا تَعْجَبُ ( مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَهُنَا إِلَخْ ) يَعْنِي لَا تَكُونُ كَثْرَةُ الطَّعَامِ فِيهَا إِلَّا مِنْ عَالَمِ الْعَلَاءِ بِنُزُولِ الْبَرَكَةِ فِيهَا مِنْ السَّمَاءِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

