بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ مُصَغَّرًا. قَوْلُهُ : ( ثَلَاثٌ ) أَيْ ثَلَاثُ خِصَالٍ ( لَا يُفْطِرْنَ ) مِنْ التَّفْطِيرِ ( الْحِجَامَةُ ) بِكَسْرِ الْحَاءِ أَيْ الِاحْتِجَامُ ( وَالْقَيْءُ ) أَيْ إِذَا غَلَبَهُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ : هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا مَا لَوْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ اِنْتَهَى ( وَالِاحْتِلَامُ ) أَيْ وَلَوْ تَذَكَّرَ الْمَنَامَ وَرَأَى الْمَنِيَّ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ فِي مَعْنَى الْجِمَاعِ لَكِنَّ حَيْثُ إِنَّهُ لَيْسَ بِاخْتِيَارِهِ لَا يَضُرُّهُ بِالْإِجْمَاعِ. قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ إِلَخْ ) وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ( وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ) وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَرَجَّحَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَقَالَ إِنَّهُ أَصَحُّ وَأَشْبَهُ بِالصَّوَابِ كَذَا فِي النَّيْلِ. قَوْلُهُ : ( سَمِعْت أَبَا دَاوُدَ السِّجْزِيَّ ) قَالَ الْعِرَاقِيُّ : يُرِيدُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ صَاحِبَ السُّنَنِ فَإِنَّهُ رَوَى عَنْهُ. قَالَ اِبْنُ مَاكُولَا السِّجْزِيُّ نِسْبَةً إِلَى سِجِسْتَانَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ , كَذَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي. وَقَالَ فِي الْمُغْنِي : السِّجْزِيُّ بِمَكْسُورَةٍ وَسُكُونِ جِيمٍ وَبِزَايٍ نِسْبَةً إِلَى السِّجْزِ وَهُوَ اِسْمٌ لِسِجِسْتَانَ وَقِيلَ نِسْبَةً إِلَى سِجِسْتَانَ بِغَيْرِ قِيَاسٍ اِنْتَهِي. ( فَقَالَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ لَا بَأْسَ بِهِ ) يَعْنِي وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ضَعِيفٌ. اِعْلَمْ أَنَّ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ثَلَاثَةَ بَنِينَ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأُسَامَةُ فَعِنْدَ أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ ثِقَةٌ وَالْآخَرَانِ ضَعِيفَانِ , وَعِنْدَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ بَنُو زَيْدٍ كُلُّهُمْ ضَعِيفٌ ( وَسَمِعْت مُحَمَّدًا ) وَهُوَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ ( يَذْكُرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) هُوَ اِبْنُ الْمَدِينِيِّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

