بيانات إضافية
قَوْله ( وَتَغْيِير الشَّيْب ) أَيْ بِالسَّوَادِ ( وَالضَّرْب بِالْكِعَابِ ) بِكَسْرِ الْكَاف هِيَ فُصُوص النَّرْد جَمْع كَعْب وَكَعْبَة وَاللَّعِب بِهَا حَرَام وَكَرِهَهَا عَامَّة الصَّحَابَة وَقِيلَ كَانَ اِبْن مُغَفَّل يَفْعَلهُ مَعَ اِمْرَأَته مِنْ غَيْر قِمَار وَقِيلَ رَخَّصَ اِبْن الْمُسَيِّب بِلَا قِمَار ( وَالتَّبَرُّج بِالزِّينَةِ ) أَيْ إِظْهَارهَا لِلنَّاسِ الْأَجَانِب وَهُوَ الْمَذْمُوم فَأَمَّا الزَّوْج فَلَا وَهُوَ مَعْنَى قَوْله لِغَيْرِ مَحِلّهَا ( وَالرُّقَى ) بِضَمِّ الرَّاء وَفَتْح الْقَاف مَقْصُور جَمْع رُقْيَة بِضَمٍّ فَسُكُون الْعُوذَة ( إِلَّا الْمُعَوِّذَات ) أَيْ وَنَحْوهَا مِمَّا هُوَ ذِكْر اللَّه ( وَتَعْلِيق التَّمَائِم ) جَمَعَ تَمِيمَة وَهِيَ خَرَزَات كَانَتْ الْعَرَب تُعَلِّقهَا عَلَى أَوْلَادهمْ يَتَّقُونَ بِهَا الْعَيْن فِي زَعْمهمْ فَأَبَّدَ لَهُ الْإِسْلَام ( وَعَزْل الْمَاء بِغَيْرِ مَحِلّه ) أَيْ عَزْله مِنْ إِقْرَاره فِي فَرْج الْمَرْأَة وَهُوَ مَحِلّه وَفِي قَوْله لِغَيْرِ مَحِلّه تَعْرِيض بِإِتْيَانِ الدُّبُر ( وَإِفْسَاد الصَّبِيّ ) هُوَ إِتْيَان الْمَرْأَة الْمُرْضِع فَإِذَا حَمَلَتْ فَسَدَ لَبَنهَا وَكَانَ مِنْ ذَلِكَ فَسَاد الصَّبِيّ ( غَيْر مُحَرِّمه ) حَال مِنْ ضَمِير يَكْرَه وَالضَّمِير لِلْأَخِيرِ فَقَطْ أَوْ لِلْمَجْمُوعِ بِتَأْوِيلِ الْمَجْمُوع أَوْ الْمَذْكُور وَالْمَعْنَى كَرِهَهُ وَلَمْ يَبْلُغ بِهِ حَدّ التَّحْرِيم وَبَعْض الْمَذْكُورَات حَرَام فَالْوَجْه هُوَ الْوَجْه الْأَوَّل وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

