بيانات إضافية
قَوْله ( عَنْ حِزْبه ) الْحِزْب بِكَسْرِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الزَّاي الْمُعْجَمَة وَهُوَ مَا يَجْعَلهُ الْإِنْسَان وَظِيفَة لَهُ مِنْ صَلَاة أَوْ قِرَاءَة أَوْ غَيْرهمَا وَالْمَعْنَى مِنْ نَامَ فِي اللَّيْل عَنْ وِرْده وَالْحَمْل عَلَى اللَّيْل بِقَرِينَةِ النَّوْم وَيَشْهَد لَهُ آخِر الْحَدِيث وَهُوَ قَوْله مَا بَيْن صَلَاة الْفَجْر وَصَلَاة الظُّهْر ثُمَّ الظَّاهِر أَنَّهُ تَحْرِيض عَلَى الْمُبَادَرَة وَيُحْتَمَل أَنَّ فَضْل الْأَدَاء مَعَ الْمُضَاعَفَة مَشْرُوط بِخُصُوصِ الْوَقْت وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّ النَّوَافِل تُقْضَى وَقَالَ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة النَّسَائِيِّ الْحِزْب هُوَ الْجُزْء مِنْ الْقُرْآن يُصَلَّى بِهِ وَقَوْله كُتِبَ إِلَخْ تَفَضُّل مِنْ اللَّه تَعَالَى وَهَذِهِ الْفَضِيلَة إِنَّمَا تَحْصُل لِمَنْ غَلَبَهُ نَوْم أَوْ عُذْر مَنَعَهُ مِنْ الْقِيَام مَعَ أَنَّ نِيَّته الْقِيَام فَظَاهِره أَنَّ لَهُ أَجْره مُكَمَّلًا مُضَاعَفًا لِحُسْنِ نِيَّته وَصَدَقَ تَلَهُّفه وَتَأَسُّفه وَهُوَ قَوْل بَعْض شُيُوخنَا وَقَالَ بَعْضهمْ يُحْتَمَل أَنْ يَكُون غَيْر مُضَاعَف وَاَلَّتِي يُصَلِّيهَا أَكْمَل وَأَفْضَل وَالظَّاهِر هُوَ الْأَوَّل قُلْت بَلْ هُوَ الْمُتَعَيِّن وَإِلَّا فَأَصْل الْأَجْر يُكْتَب بِالنِّيَّةِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

