بيانات إضافية
قَوْله ( عَنْ جَسْرَة بِنْت دَجَاجَة ) بِفَتْحِ الدَّال وَقِيلَ مُثَلَّثَة الدَّال وَالْفَتْح أَشْهَر فِي الطَّيْر وَالْكَسْر فِي الْإِنْسَان قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ اِبْن خُزَيْمَةَ لَا أُعَرِّفهَا بِعَدَالَةِ وَلَا جَرْح ( قَامَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةِ ) أَيْ فِي الصَّلَاة لِمَا فِي رِوَايَة أَحْمَد مِنْ زِيَادَة يَرْكَع بِهَا وَيَسْجُد وَهَذَا إِنْ صَحَّ يُحْمَل عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَبْل النَّهْي عَنْ الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أَوْ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ بِهَا فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود بِنِيَّةِ الدُّعَاء لَا بِنِيَّةِ الْقِرَاءَة قَوْله وَالْآيَة ( إِنْ تُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادك ) إِلَخْ زَادَ أَحْمَد فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْت يَا رَسُول اللَّه مَا زِلْت تَقْرَأ هَذِهِ الْآيَة حَتَّى أَصْبَحْت تَرْكَع بِهَا وَتَسْجُد بِهَا قَالَ إِنِّي سَأَلْت رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَاعَة لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى مَنْ لَا يُشْرِك بِاَللَّهِ شَيْئًا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَته وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات ثُمَّ قَالَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَأَحْمَد فِي الْمُسْنَد وَابْن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح قُلْت وَمَا تَقَدَّمَ نَقْله عَنْ اِبْن خُزَيْمَةَ يَقْتَضِي أَنْ لَا يَكُون صَحِيحًا عِنْده فَلْيُتَأَمَّلْ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

