بيانات إضافية
قَوْله ( وَهَذَا حَدِيث أَبِي بَكْر ) أَيْ اللَّفْظ الْمَذْكُور رِوَايَة أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة دُون عَبْد الرَّحْمَن قَوْله ( إِحْدَى عَشْرَة رَكْعَة ) وَقَدْ جَاءَ ثَلَاث عَشْرَة رَكْعَة فَيُحْمَل عَلَى أَنَّ هَذَا كَانَ أَحْيَانًا أَوْ لَعَلَّهُ مَبْنِيّ عَلَى عَدّ الرَّكْعَتَيْنِ الْحَفِيفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يَبْدَأ بِهِمَا صَلَاة اللَّيْل مِنْ صَلَاة اللَّيْل أَحْيَانًا وَتَرْكه أُخْرَى وَعَلَى كُلّ تَقْدِير فَهَذِهِ الْهَيْئَة لِصَلَاةِ اللَّيْل لَا بُدّ مِنْ حَمْلهَا عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ أَحْيَانًا وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَتْ هَيْئَات أُخَر فِي قِيَام اللَّيْل قَوْله ( فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّن مِنْ الْأَذَان الْأَوَّل ) سُمِّيَ أَوَّلًا بِالنَّظَرِ إِلَى الْإِقَامَة وَإِلَّا فَالْمُرَاد مَا كَانَ بَعْد طُلُوع الْفَجْر لَا مَا كَانَ قَبْله فِي اللَّيْل وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات رُوِيَ مُسْلِم بَعْضه.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

