بيانات إضافية
قَوْله ( فَنَفِّسُوا ) مِنْ التَّنْفِيس وَأَصْله التَّفْرِيج يُقَال نَفَّسَ اللَّه عَنْهُ كُرْبَته أَيْ فَرَّجَهَا وَتَعْدِيَته بِفِي لِتَضْمِينِ مَعْنَى التَّطَمُّع أَيْ طَمِّعُوهُ فِي طُول أَجَله وَاللَّام بِمَعْنَى عَنْ وَهَذَا التَّنْفِيس إِمَّا أَنْ يَكُون بِالدُّعَاءِ بِطُولِ الْعُمْر أَوْ بِنَحْوِ يَشْفِيك اللَّه وَأَمَّا الْجَزْم فَلَا يُمْكِن ( فَإِنَّ ذَلِكَ ) لِمَا يُفْهَم مِنْ الْمَقَام كَأَنَّهُ قِيلَ هَلْ يَزِيد بِذَلِكَ الْعُمْر أَوْ مَاذَا فَائِدَته فَقَالَ لَا فَإِنَّ ذَلِكَ التَّنْفِيس لَا يَرُدّ شَيْئًا مِمَّا أُرِيد بِالْمَرِيضِ ( يُطَيِّب ) مِنْ طَابَ وَالْبَاء فِي قَوْله بِنَفْسِ الْمَرِيض لِلتَّعْدِيَةِ أَوْ زَائِدَة عَلَى الْفَاعِل كَمَا قِيلَ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ مِنْ طَيَّبَ بِالتَّشْدِيدِ وَالْبَاء زَائِدَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

