بيانات إضافية
قَوْله ( بِالدَّيْنِ ) أَيْ بِأَدَائِهِ قَبْل إِخْرَاج الْوَصِيَّة ( وَأَنْتُمْ تَقْرَؤُنَهَا ) أَيْ فَلَا تَفْهَمُوا مِنْ التَّقْدِيم اللَّفْظِيّ التَّقْدِيم الْحُكْمِيّ وَلَعَلَّ سَبَب التَّقْدِيم اللَّفْظِيّ الِاهْتِمَام بِشَأْنِهَا لِقِلَّةِ الرَّغْبَة فِي إِجْرَائِهَا بِخِلَافِ الدَّيْن فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ بِالْجَبْرِ ( وَإِنَّ أَعْيَان بَنِي الْأُمّ إِلَخْ ) قَالَ الدَّمِيرِيّ قَالَ الْعُلَمَاء أَوْلَاد لَعَصِبْته بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد اللَّام لَعَصِبَته لِأَبٍ مِنْ أُمَّهَاتٍ شَتَّى وَأَمَّا لَعَصِبَته لِأَبَوَيْنِ فَيُقَالُ لَهُمْ أَوْلَاد الْأَعْيَان وَاَللَّه أَعْلَم
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

