بيانات إضافية
قَوْله ( أَعَدَّ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيله ) الْمَفْعُول مُقَدَّر أَيْ أَعَدَّ لَهُ فَضْلًا كَبِيرًا أَوْ أَجْرًا عَظِيمًا قَوْله ( لَا يُخْرِجُهُ إِلَخْ ) هُوَ مِنْ كَلَامه تَعَالَى فَلَا بُدّ مِنْ تَقْدِير الْقَوْل عَلَى أَنَّ جُمْلَة الْقَوْل بَيَان لِجُمْلَةِ أَعَدَّ اللَّه أَيْ قَالَ تَعَالَى خَرَجَ فِي سَبِيلِي لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَاد فِي سَبِيلِي قَوْله ( فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِن ) خَيْر لِمُبْتَدَأٍ مُقَدَّر قَبْل قَوْله لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَاد فِي سَبِيلِي كَمَا أَشَرْت إِلَيْهِ وَضَامِن بِمَعْنَى ذُو ضَمَان أَوْ مَضْمُون مَرْعَى حَاله عَلَى أَنَّهُ فَاعِل بِمَعْنَى الْمَفْعُول ( أَنْ أُدْخِلَهُ ) مِنْ الْإِدْخَال ( أَوْ أُرْجِعَهُ ) مِنْ الرُّجُوع الْمُتَعَدِّي أَيْ أَرُدَّهُ لَا مِنْ الرُّجُوع فَإِنَّهُ لَازِم وَجَعْلُهُ مِنْ الْإِرْجَاع بَعِيدٌ فَإِنَّهُ غَيْر فَصِيح إِلَّا أَنْ يُقَالَ بِفَصَاحَتِهِ هَاهُنَا لِلْأَزْوَاجِ ( مِنْ أَجْر ) أَيْ فَقَطْ ( أَوْ غَنِيمَة ) أَيْ مَعَهُ قَوْله ( لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ ) أَيْ مَعَ حُصُول الْمَغْفِرَة لِي قَطْعًا أُرِيدَ الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه لِتَحْصِيلِ مَا فِيهِ مِنْ الْخَيْر فَكَيْف حَال غَيْرِي ( فَيَتْبَعُونِي ) أَيْ رَاكِبِينَ ( فَيَتَخَلَّفُونَ بَعْدِي ) فَيُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى مَشْيِهِمْ مَعِي عَلَى الْأَرْجُل وَفِيهِ مِنْ الْمَشَقَّة عَلَيْهِمْ مَا لَا يَخْفَى قَوْله ( لَوَدِدْت ) يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ قَبْل قَوْله تَعَالَى ( وَاَللَّهُ يَعْصِمُك مِنْ النَّاسِ ) وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَهُ لِجَوَازِ تَمَنِّي الْمُسْتَحِيل كَمَا فِي لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

