بيانات إضافية
قَوْله ( أَخَّرَ طَوَاف الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل ) الْمَعْلُوم الثَّابِت مِنْ فِعْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَنَّهُ طَوَاف الْإِفَاضَة وَهُوَ الطَّوَاف الْفَرْض قَبْل اللَّيْل فَلَعَلَّ الْمُرَاد بِهَذَا الْحَدِيث أَنَّهُ رَخَّصَ فِي تَأْخِيره إِلَى اللَّيْل أَوْ الْمُرَاد بِطَوَافِ الزِّيَارَة غَيْر طَوَاف الْإِفَاضَة أَيْ إِنَّهُ كَانَ يَقْصِد زِيَادَة الْبَيْت أَيَّام مِنَى بَعْد طَوَاف الْإِفَاضَة فَإِذَا زَارَ طَافَ أَيْضًا وَكَانَ يُؤَخِّر طَوَاف تَلِك الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل بِتَأْخِيرِ تَلِك الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل وَلَا يَذْهَب إِلَى مَكَّة لِأَجْلِ تَلِك الزِّيَارَة فِي النَّهَار بَعْد الْعَصْر مِثْلًا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

