بيانات إضافية
قَوْله ( لِمَا شُرِبَ لَهُ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة الْكِتَاب هَذَا الْحَدِيث مَشْهُور عَلَى الْأَلْسِنَة كَثِير أَوْ اِخْتَلَفَ الْحُفَّاظ فِيهِ فَمِنْهُمْ مِنْ صَحَّحَهُ وَمِنْهُمْ مِنْ حَسَّنَهُ وَمِنْهُمْ مِنْ ضَعَّفَهُ وَالْمُعْتَمَد الْأَوَّل وَجَارَ مَنْ قَالَ إِنَّ حَدِيث الْبَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ أَصَحّ مِنْهُ فَإِنَّ حَدِيث الْبَاذِنْجَان مَوْضُوع كَذِبٌ وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمِّلِ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك مِنْ طَرِيق اِبْنِ عَبَّاسٍ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد قُلْت وَقَدْ ذَكَر الْعُلَمَاء أَنَّهُمْ جَرَّبُوهُ فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَم.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

