بيانات إضافية
قَوْله ( فَرَأَيْته قَبْل أَنْ يُقْبَض ) هَذَا مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ النَّهْي كَانَ مَخْصُوصًا لَا أَنَّ الثَّانِي جَاءَ نَاسِخًا لِعُمُومِ الْأَوَّل كَمَا هُوَ ظَاهِر الْحَدِيث لِعَدَمِ مُوَافَقَته لِلْأَحَادِيثِ الْمُتَقَدِّمَة وَحَدِيث جَابِر هَذَا قَدْ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيّ وَلَا يَخْفَى أَنَّ الْجَمْع بَيْن هَذِهِ الْأَحَادِيث يُبْطِل قَوْل الْمَانِعِينَ عَنْ الِاسْتِقْبَال مُطْلَقًا أَنَّ مَا جَاءَ مَنّ الِاسْتِقْبَال يُحْمَل عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَبْل النَّهْي أَوْ بَعْده لَكِنَّهُ مَخْصُوص بِهِ وَالنَّهْي لِغَيْرِهِ أَوْ كَانَ لِلضَّرُورَةِ وَالنَّهْي عِنْد عَدَمهَا إِذْ الْفِعْل لَا عُمُوم لَهُ فَلْيُتَأَمَّلْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

