بيانات إضافية
قَوْله ( وَالتَّعْرِيس ) أَيْ عِنْد نُزُول الْمُسَافِر آخِر اللَّيْل لِلنَّوْمِ وَالِاسْتِرَاحَة قَوْله ( عَلَى جَوَادّ الطَّرِيق ) أَيْ بِتَشْدِيدِ الدَّال جَمْع جَادَّة وَهِيَ مُعْظَم الطَّرِيق قَوْله ( وَالصَّلَاة ) عَطْف عَلَى التَّعْرِيس فَإِنَّهَا أَيْ جواد الطَّرِيق مَأْوَى الْحَيَّات أَيْ فِي اللَّيْل وَقَضَاء الْحَاجَة عَطْف عَلَى التَّعْرِيس فَإِنَّهَا الْمَلَاعِن أَيْ الْأَمْكِنَة الْجَالِبَة لِلَّعْنِ إِلَى مَنْ يَطَؤُهَا بِسَبَبِ كَثْرَة حَاجَة النَّاس إِلَيْهَا وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف فَإِنَّ سَالِمًا هُوَ عَبْد اللَّه الْخَيَّاط الْبَصْرِيّ ضَعَّفَهُ اِبْن مَعِين وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو حَاتِم وَابْن حِبَّان وَالدَّارَقُطْنِيّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

