بيانات إضافية
قَوْله ( شَرًّا مِنْ بَطْنه ) قِيلَ لِأَنَّهُ سَبَب غَالِب أَمْرَاض الْبَدَن قُلْت مَعَ أَنَّهُ يَمْنَع عَنْ الطَّاعَة وَيُفْضِي إِلَى الْبَطَالَة وَالْمَعْصِيَة وَاللَّهُ أَعْلَم ( لُقَيْمَات ) تَصْغِير لُقْمَة ( يُقِمْنَ ) مِنْ الْإِقَامَة وَهَذَا إِشَارَة إِلَى الْغِذَاء الضَّرُورِيّ وَقَوْله ( فَإِنْ غَلَبَتْ إِلَخْ ) إِشَارَة إِلَى الْمُعْتَدِل وَالْمُرَاد بِالثُّلُثِ الثُّلُث تَخْمِينًا ( لِلنَّفَسِ ) بِفَتْحَتَيْنِ بِخِلَافٍ فَإِنْ غَلَبَتْ الْأُدْمَة نَفَسه فَإِنَّهُ بِفَتْحٍ فَسُكُون قَالَ الْغَزَالِيّ ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيث لِبَعْضِ الْفَلَاسِفَة مِنْ الْأَطِبَّاء فَعَجِبَ مِنْهُ وَقَالَ مَا سَمِعْت كَلَامًا فِي قِلَّة الْأَكْل أَعْظَم مِنْ هَذَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَكَلَام حَكِيمٍ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

