بيانات إضافية
قَوْله ( هَذَا الْقَاتِل ) أَيْ يَسْتَحِقّهُ لِقَتْلِهِ فَالْخَبَر مَحْذُوف وَالْأَقْرَب أَنَّ هَذَا إِشَارَة إِلَى ذَات الْقَاتِل فَهُوَ مُبْتَدَأ وَالْقَاتِل خَبَره وَصَحَّتْ الْإِشَارَة بِاعْتِبَارِ إِحْضَار الْوَاقِعَة أَيْ هَذَا هُوَ الْقَاتِل فَلَا إِشْكَال فِي كَوْنه فِي النَّار لِأَنَّهُ ظَالِم أَرَادَ قَتْل صَاحِبه أَيْ مَعَ السَّعْي فِي أَسْبَابه لِأَنَّهُ تَوَجَّهَ بِسَيْفِهِ فَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَاب الْمُؤَاخَذَة بِمُجَرَّدِ نِيَّة الْقَلْب بِدُونِ عَمَل كَمَا زَعَمَهُ بَعْض فَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْعَبْد يُؤَاخَذ بِالْعَزْمِ ثُمَّ اِسْتَدَلَّ كَثِير عَلَى أَنَّ مُرْتَكِب الْكَبِيرَة مُسْلِم فَسَمَّاهُمَا مُسْلِمَيْنِ مَعَ كَوْنهمَا مُبَاشِرَيْنِ بِالذَّنْبِ وَهَذَا الَّذِي قَالُوا أَنَّ مَنْ اِرْتَكَبَ الْكَبِيرَة مُسْلِم حَقّ لَكِنْ فِي كَوْن الْحَدِيث دَلِيلًا عَلَيْهِ نَصًّا فَهُوَ ظَاهِر لِأَنَّ التَّسْمِيَة فِي حَيِّز التَّعْلِيق لَا تَدُلّ عَلَى بَقَاء الِاسْم عِنْد تَحَقُّق الشَّرْط مِثْل إِذَا أَحْدَث الْمُتَوَضِّئ أَوْ الْمُصَلِّي بَطَلَ وُضُوءُهُ أَوْ صَلَاته وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

