تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن ابن ماجة — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن ابن ماجة · الحديث رقم 3979
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا إِلَى ‏ ‏مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَوَجَدَ ‏ ‏مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ‏ ‏قَاعِدًا عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ‏ ‏يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ يَسِيرَ ‏ ‏الرِّيَاءِ ‏ ‏شِرْكٌ وَإِنَّ مَنْ عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ ‏ ‏الْأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ ‏ ‏غَبْرَاءَ ‏ ‏مُظْلِمَةٍ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله ( يَبْكِي ) ‏ ‏مِنْ الْبُكَاء ‏ ‏( مَا يُبْكِيك ) ‏ ‏مِنْ الْإِبْكَاء ‏ ‏( أَنْ يَسِيرَ الرِّيَاء شِرْك ) ‏ ‏أَيْ قَلِيل الرِّيَاء فَضْلًا عَنْ كَثِيره ‏ ‏( مِنْ عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا إِلَخْ ) ‏ ‏فَإِنَّ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْله الْمَخْصُوصُونَ وَبِهِ وَفِي الشَّاهِد مَنْ عَادَى أَهْل أُحُد فَقَدْ عَادَانِي ‏ ‏( الْأَخْفِيَاء ) ‏ ‏جَمْع خَفِيّ وَهُوَ الْمُعْتَزِل عَنْ النَّاس الَّذِي يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَكَانه ‏ ‏( لَمْ يُفْتَقَدُوا ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ مَا يَلْتَفِت أَحَد إِلَى مَعْرِفَة حَالهمْ وَمَكَانهمْ وَلَا يَنْظُر أَحَد إِلَى أَنَّهُمْ أَحْيَاء أَوْ أَمْوَات ‏ ‏( لَمْ يُدْعَوْا ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ إِلَى الْمَجَالِس وَالْأُمُور الْمُهِمَّة وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَبْد اللَّه بْن لَهِيعَةَ وَهُوَ ضَعِيف. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة