بيانات إضافية
قَوْله ( مَغْبُون فِيهِمَا ) أَيْ ذُو خُسْرَان فِيهِمَا قَالَ اِبْن الْخَازِن النِّعْمَة مَا يَتَنَعَّم بِهِ الْإِنْسَان وَيَسْتَلِذّهُ وَالْغَبَن أَنْ يَشْتَرِي بِأَضْعَافِ الثَّمَن أَوْ يَبِيع بِدُونِ ثَمَن الْمِثْل فَمَنْ صَحَّ بَدَنه وَتَفَرَّغَ مِنْ الْأَشْغَال الْعَاتِقَة وَلَمْ يَسْعَ لِصَلَاحِ آخِرَته فَهُوَ كَالْمَغْبُونِ فِي الْبَيْع ا ه وَالْمَقْصُود بَيَان أَنَّ غَالِب النَّاس لَا يَنْتَفِعُونَ بِالصِّحَّةِ وَالْفَرَاغ بَلْ يَصْرِفُونَهُمَا فِي غَيْر مَحَالّهمَا فَيَصِير كُلّ مِنْهُمَا فِي حَقّهمْ وَبِالْأَبْعَدِ إِنْ كَانَ كُلّ مِنْهُمَا لَوْ صَرَفُوهُ فِي مَحِلّه لَكَانَ لَهُمْ خَيْرًا أَيْ خَيْر فَكَانُوا يَتَبَدَّلُونَ بِذَلِكَ الْخَيْر هَذَا الْوَبَال وَاَللَّه أَعْلَم بِحَقِيقَةِ الْحَال.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

