تجاوز إلى المحتوى
✦ علاء الدين المهائمي · مشرع الخصوص إلى معاني النصوص

مشرع الخصوص إلى معاني النصوص — النص السابع

قراءة النص الإلكتروني من جدول الكتاب الأصلي، دون تغيير معرفات المقاطع.

۞ قراءة النص
المقطع 17

النص السابع

قال رضي اللّه عنه : [ كل سالك سلك على أي طريق ، كان غايته الحق بشرط فوزه منه سبحانه بسعادة ما ، فإن ذلك السالك صاحب معراج ، وسلوكه عروج ، فافهم ] .

أي : كل سالك سلك مستقيما عن طريق من طرق المشايخ ، فذلك السالك كان غايته الحق بشرط فوزه منه سبحانه بسعادة ما ، من تجلي الجمال واللطف وسائر الأسماء المناسبة لهما .

وذلك ؛ لأن هذا السالك صاحب معراج ؛ لأنه ليسير حين يعرج عن أفعاله أو صفاته أو ذاته ، فإن عرج عن الأول ، كان ممن تحقق بتوحيد الأفعال ، ومن عرج عن الثاني ، تحقق بتوحيد الصفات ، ومن عرج عن الثالث ، تحقق بتوحيد الذات ، فسلوكه عروج عن الكثرة الموقعة في الشرك الخفي إلى نور التوحيد ، فلا بدّ وأن يكون غايته الحق برفع الحجب عن أنواره عزّ وجل وإنما قلنا : لأن الكل من وجه آخر راجع إلى الحق أيضا ، فلذلك قال : ( فافهم )

الطبعة والمصدر

ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.

شارك هذه الصفحة