تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 184 من سورة الأعراف

رقم السجل 1138 · السورة 7 · الآية 184

۞ قراءة النص
۞

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿184﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين

مع التشكيل

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

الرسم العثماني

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

النقل الصوتي

Awalam yatafakkaroo m<u>a</u> bi<u>sah</u>ibihim min jinnatin in huwa ill<u>a</u> na<u>th</u>eerun mubeen<b>un</b>

English

Have they not bethought them (that) there is no madness in their comrade? He is but a plain warner.

Français

Est-ce qu'ils n'ont pas réfléchi? Il n'y a point de folie en leur compagnon (Muhammad): il n'est qu'un avertisseur explicite!

Türkçe

Düşünmezler mi ki kendileriyle konuşanda delilikten eser bile yok; o ancak apaçık korkulu bir haber veren.

Deutsch

Besinnen sie sich etwa nicht?! Ihr Gefährte (Muhammad) leidet nicht unter Geistesgestörtheit, er ist doch nur ein deutlicher Warner.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أو لم يتفكروا» فيعلموا «ما بصاحبهم» محمد صلى الله عليه وسلم «من جِنَّة» جنون «إن» ما «هو إلا نذير مبين» بيَّن الإنذار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : ( أولم يتفكروا ) هؤلاء المكذبون بآياتنا ( ما بصاحبهم ) يعني محمدا - صلوات الله وسلامه عليه ( من جنة ) أي : ليس به جنون ، بل هو رسول الله حقا دعا إلى حق ، ( إن هو إلا نذير مبين ) أي : ظاهر لمن كان له قلب ولب يعقل به ويعي به ، كما قال تعالى : ( وما صاحبكم بمجنون ) [ التكوير : 22 ] ، وقال تعالى : ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) [ سبأ : 46 ] يقول إنما أطلب منكم أن تقوموا لله قياما خالصا لله ، ليس فيه تعصب ولا عناد ، ( مثنى وفرادى ) أي : مجتمعين ومتفرقين ، ( ثم تتفكروا ) في هذا الذي جاءكم بالرسالة من الله : أبه جنون أم لا ؟ فإنكم إذا فعلتم ذلك ، بان لكم وظهر أنه رسول [ الله ] حقا وصدقا .

وقال قتادة بن دعامة : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان على الصفا ، فدعا قريشا فجعل يفخذهم فخذا فخذا : " يا بني فلان ، يا بني فلان " ، فحذرهم بأس الله ووقائع الله ، فقال قائلهم : إن صاحبكم هذا لمجنون . بات يصوت إلى الصباح - أو : حتى أصبح ، فأنزل الله تعالى : ( أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {أولم يتفكروا} أي فيما جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم. والوقف على {يتفكروا} حسن. ثم قال {ما بصاحبهم من جنة} رد لقولهم {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} [الحجر : 6]. وقيل : نزلت بسبب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة على الصفا يدعو قريشا، فخذا فخذا؛ فيقول {يا بني فلان}. يحذرهم بأس الله وعقابه. فقال قائلهم : إن صاحبهم هذا لمجنون، بات يصوت حتى الصباح.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أولم يتفكر هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا فيتدبروا بعقولهم، ويعلموا أنه ليس بمحمد جنون؟ ما هو إلا نذير لهم من عقاب الله على كفرهم به إن لم يؤمنوا، ناصح مبين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ محمد صلى الله عليه وسلم مِنْ جِنَّةٍ أي: أَوَ لَمْ يُعْمِلُوا أفكارهم، وينظروا: هل في صاحبهم الذي يعرفونه ولا يخفى عليهم من حاله شيء، هل هو مجنون؟ فلينظروا في أخلاقه وهديه، ودله وصفاته، وينظروا في ما دعا إليه، فلا يجدون فيه من الصفات إلا أكملها، ولا من الأخلاق إلا أتمها، ولا من العقل والرأي إلا ما فاق به العالمين، ولا يدعو إلا لكل خير، ولا ينهى إلا عن كل شر. أفبهذا يا أولي الألباب من جنة؟ أم هو الإمام العظيم والناصح المبين، والماجد الكريم، والرءوف الرحيم؟ ولهذا قال: إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ أي: يدعو الخلق إلى ما ينجيهم من العذاب، ويحصل لهم الثواب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة ) قال قتادة ذكر لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على الصفا ليلا فجعل يدعو قريشا فخذا فخذا : يا بني فلان ، يا بني فلان ، يحذرهم بأس الله ووقائعه ، فقال قائلهم : إن صاحبكم هذا لمجنون ، بات يصوت إلى الصباح ، فأنزل الله تعالى : " أولم يتفكروا ما بصاحبهم " محمد - صلى الله عليه وسلم - : ( من جنة ) جنون ، ( إن هو ) ما هو ، ( إلا نذير مبين ) ثم حثهم على النظر المؤدي إلى العلم فقال :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (184)

«وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ» أي أنه يوصل إلى معرفة الرسول بالدليل ، وبهذه الآية يستدل على أنه لا بد من أن ينصب اللّه تعالى على يد هذا الرسول دليلا يصدقه في دعواه ، ولو لم يكن كذلك ما صدق قوله : «وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا» ولا تكون الفكرة إلا في دليل على صدقه أنه رسول من عند اللّه .

[سورة الأعراف (7) : آية 185]

وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185)

«وَلَمْ يَنْظُرُوا» يعني يتفكروا ، فإنه سبحانه لما أراد النظر الذي هو الفكر ، قرنه بحرف في ، ولم يصحبه لفظ كيف ، فهو أمر بالنظر العقلي «فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» فيعلموا أنها لم تقم بأنفسها ، وإنما أقامها غيرها ،

وهذا النظر لا يلزم منه وجود الأعيان مثل النظر في الكيفية ، وإنما الإنسان كلف أن ينظر بفكره في ذلك لا بعينه ، ومن الملكوت ما هو غيب وما هو شهادة ، فما أمرنا قط بحرف في إلا في المخلوقات لا في اللّه ، لنستدل بذلك عليه وأنه لا يشبهها ، فاعتبر الشرع حكم النظر العقلي في إثبات وجود اللّه وتوحيده ، وما يجب له من الأحكام ، وبالنظر العقلي في صدق آيات رسوله التي نصبها دليلا على صدقه ، وفي القرآن مثل هذا كثير ، وهذه الآيات وأمثالها لأهل النظر والاستدلال الذين نصب اللّه لهم الأدلة والآيات .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة