تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 21 من سورة الأنفال

رقم السجل 1181 · السورة 8 · الآية 21

۞ قراءة النص
۞

وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿21﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون

مع التشكيل

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

الرسم العثماني

وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

النقل الصوتي

Wal<u>a</u> takoonoo ka<b>a</b>lla<u>th</u>eena q<u>a</u>loo samiAAn<u>a</u> wahum l<u>a</u> yasmaAAoon<b>a</b>

English

Be not as those who say, we hear, and they hear not.

Français

Et ne soyez pas comme ceux qui disent: «Nous avons entendu», alors qu'ils n'entendent pas.

Türkçe

Ve işittik dedikleri halde duyup kabul etmeyenlere benzemeyin.

Deutsch

Und seid nicht wie diejenigen, die sagten: "Wir haben gehört", während sie doch nichts hören.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون» سماع تدبر واتعاظ وهم المنافقون أو المشركون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) قيل : المراد المشركون . واختاره ابن جرير .

وقال ابن إسحاق : هم المنافقون ؛ فإنهم يظهرون أنهم قد سمعوا واستجابوا ، وليسوا كذلك .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا} أي كاليهود أو المنافقين أو المشركين. وهو من سماع الأذن. {وهم لا يسمعون} أي لا يتدبرون ما سمعوا، ولا يفكرون فيه، فهم بمنزلة من لم يسمع وأعرض عن الحق. نهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم. فدلت الآية على أن قول المؤمن : سمعت وأطعت، لا فائدة فيه ما لم يظهر أثر ذلك عليه بامتثال فعله. فإذا قصر في الأوامر فلم يأتها، واعتمد النواهي فاقتحمها فأي سمع عنده وأي طاعة! وإنما يكون حينئذ بمنزلة المنافقين الذي يظهر الإيمان، ويسر الكفر؛ وذلك هو المراد بقوله {ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون}. يعني بذلك المنافقين، أي اليهود أو المشركين، على مما تقدم. ثم أخبر تعالى أن الكفار شر ما دب على الأرض. وفي البخاري عن ابن عباس {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون} قال : هم نفر من بني عبدالدار. والأصل أشر، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال. وكذا خير؛ الأصل أخير.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولا تكونوا أيها المؤمنون في مخالفة الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كالمشركين والمنافقين الذين إذا سمعوا كتاب الله يتلى عليهم قالوا: سمعنا بآذاننا، وهم في الحقيقة لا يتدبرون ما سمعوا، ولا يفكرون فيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي‏:‏ لا تكتفوا بمجرد الدعوى الخالية التي لا حقيقة لها، فإنها حالة لا يرضاها اللّه ولا رسوله،فليس الإيمان بالتمني والتحلي، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) أي : يقولون بألسنتهم سمعنا بآذاننا وهم لا يسمعون ، أي لا يتعظون ولا ينتفعون بسماعهم فكأنهم لم يسمعوا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21)

قال اللّه تعالى ناهيا «وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا» أي فهمنا ، فأكذبهم اللّه في قولهم سمعنا ، فقال : (إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ) فلو سمعوا استجابوا ، فإن اللّه أعز وأجل من أن يقاومه مخلوق «وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ» أي لا يفهمون ، فنفى اللّه عنهم الفهم عن اللّه ، فهو ذم - وجه آخر - حكم اللّه عليهم بعدم السماع مع سماعهم ، فمع كونهم سمعوا نفى عنهم السمع ، فإنهم سمعوا حقيقة وفهموا ، فإنه خاطبهم بلسانهم ، ثم قال تعالى : «وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ» أي حكمهم حكم من لم يسمع عندنا ، مع كونهم سمعوا ، وما قال تعالى بما ذا يحكم فيهم ؟ وإن كان غالب الأمر من قرائن الأحوال العقوبة ، ولكن الإمكان لا يرتفع في نفس الأمر ، لما يعرف من فضل اللّه وتجاوزه عن سيئات أمثال هؤلاء ، فإن كان حكمه حكم من لم يسمع ، فيكون اللّه قد تفضل عليه ، وإن كان حكمه حكم من علم فلم يعمل فعاقبه اللّه ، فيكون اللّه قد عدل فيه ، واعلم أنه قد دل الكتاب والسنة على أن السمع والبصر قسمان : عادي وحقيقي ، فالعادي سمع القلب بالأذن وإبصاره بالعين ، وهو عام في المؤمن والكافر ، والحقيقي بصر العين بالقلب وسمع الأذن به ، وقد نفاه اللّه تعالى عن الكافر في غير ما آية ، منها قوله تعالى : «وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ» وفي قوله تعالى : (وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)

فأثبت لهم السمع والبصر العاديين ونفى عنهم الحقيقي .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة