تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 40 من سورة يونس

رقم السجل 1404 · السورة 10 · الآية 40

۞ قراءة النص
۞

وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ ﴿40﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين

مع التشكيل

وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ

الرسم العثماني

وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ

النقل الصوتي

Waminhum man yuminu bihi waminhum man l<u>a</u> yuminu bihi warabbuka aAAlamu bi<b>a</b>lmufsideen<b>a</b>

English

And of them is he who believeth therein, and of them is he who believeth not therein, and thy Lord is Best Aware of the corrupters.

Français

Certains d'entre eux y croient, et d'autres n'y croient pas. Et ton Seigneur connaît le mieux les fauteurs de désordre.

Türkçe

Onlardan inanan da var, inanmayan da ve Rabbin bozguncuları daha iyi bilir.

Deutsch

Und unter ihnen sind manche, die den Iman an ihn verinnerlichen, und unter ihnen sind manche, die an ihn den Iman nicht verinnerlichen. Doch dein HERR ist allwissend über die Unrecht-Begehenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ومنهم» أي أهل مكة «من يؤمن به» لعلم الله ذلك منهم «ومنهم من لا يؤمن به» أبدا «وربك أعلم بالمفسدين» تهديد لهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين ) أي : ومن هؤلاء الذين بعثت إليهم يا محمد من يؤمن بهذا القرآن ، ويتبعك وينتفع بما أرسلت به ، ( ومنهم من لا يؤمن به ) بل يموت على ذلك ويبعث عليه ، ( وربك أعلم بالمفسدين ) أي : وهو أعلم بمن يستحق الهداية فيهديه ، ومن يستحق الضلالة فيضله ، وهو العادل الذي لا يجور ، بل يعطي كلا ما يستحقه ، تبارك وتعالى وتقدس وتنزه ، لا إله إلا هو .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ومنهم من يؤمن به} قيل : المراد أهل مكة، أي ومنهم من يؤمن به في المستقبل وإن طال تكذيبه؛ لعلمه تعالى السابق فيهم أنهم من السعداء. و{من} رفع بالابتداء والخبر في المجرور. وكذا. {ومنهم من لا يؤمن به} والمعنى ومنهم من يصر على كفره حتى يموت؛ كأبي طالب وأبي لهب ونحوهما. وقيل : المراد أهل الكتاب. وقيل : هو عام في جميع الكفار؛ وهو الصحيح. وقيل. إن الضمير في {به} يرجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم؛ فأعلم الله سبحانه أنه إنما أخر العقوبة لأن منهم من سيؤمن. {وربك أعلم بالمفسدين} أي من يصر على كفره؛ وهذا تهديد لهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ومِن قومك -أيها الرسول- مَن يصدِّق بالقرآن، ومنهم من لا يصدِّق به حتى يموت على ذلك ويبعث عليه، وربك أعلم بالمفسدين الذين لا يؤمنون به على وجه الظلم والعناد والفساد، فيجازيهم على فسادهم بأشد العذاب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

‏{‏وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ‏}‏ أي‏:‏ بالقرآن وما جاء به، ‏{‏وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ‏}‏ وهم الذين لا يؤمنون به على وجه العناد والظلم والفساد، فسيجازيهم على فسادهم بأشد العذاب‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ومنهم من يؤمن به ) أي : من قومك من يؤمن بالقرآن ، ( ومنهم من لا يؤمن به ) لعلم الله السابق فيهم ، ( وربك أعلم بالمفسدين ) الذين لا يؤمنون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ41) ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ (42) .

حقيقة السمع الفهم عن اللّه فيما يتلوه عليك سبحانه وتعالى ، لتعقل عنه إن كنت عالما ، والصمم آفة تمنع من إدراك تلاوة الحق عليك من القرآن ومن خارج .

[سورة يونس (10) : الآيات 43 إلى 44]

وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)

«إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً» كلمة تحقيق ، فإن الناس لا يملكون شيئا حتى يكون من يأخذ منهم بغير وجه حق غاصبا ، فكل ما يقال فيه إنه ملك لهم فهو ملك اللّه ، ومن ذلك أعمالهم «وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» فكنى سبحانه عن نفسه «بأنفسهم» لما وقع الظلم في العالم ، فلو كان ما عند الناس ملكا لهم ما حجر اللّه عليهم التصرف فيه ، ولا حدّ لهم فيه حدودا متنوعة ، فهذا يدلك على أن أفعال المكلّف ما هي له إنما هي للّه ، فالظلم على الحقيقة في الناس دعواهم فيما ليس لهم أنه لهم ، فما عاقبهم اللّه إلا على دعواهم الكاذبة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة