وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿48﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين
مع التشكيل
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
الرسم العثماني
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
النقل الصوتي
Wayaqooloona mat<u>a</u> h<u>atha</u> alwaAAdu in kuntum <u>sa</u>diqeen<b>a</b>
English
And they say: When will this promise be fulfilled, if ye are truthful?
Français
Et ils disent «A quand cette promesse, si vous êtes véridiques»?
Türkçe
Ve derler ki: Gerçekseniz bu vait ne zaman yerine gelecek
Deutsch
Und sie sagen: "Wann wird dieses Versprechen denn eingelöst, wenn ihr wahrhaftig seid?"
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
يقول تعالى مخبرا عن كفر هؤلاء المشركين في استعجالهم العذاب وسؤالهم عن وقته قبل التعين ، مما لا فائدة فيه لهم كما قال تعالى : ( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ) [ الشورى : 18 ] أي : كائنة لا محالة وواقعة ، وإن لم يعلموا وقتها عينا ، ولهذا أرشد رسوله صلى الله عليه وسلم إلى جوابهم
الطبري
الميسر
السعدي
ولا يستبطئوا العقوبة ويقولوا: {مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فإن هذا ظلم منهم، حيث طلبوه من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فإنه ليس له من الأمر شيء، وإنما عليه البلاغ والبيان للناس.
البغوي
( ويقولون ) أي : ويقول المشركون : ( متى هذا الوعد ) الذي تعدنا يا محمد من العذاب . وقيل : قيام الساعة ، ( إن كنتم صادقين ) أنت يا محمد وأتباعك .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (49)
[ جميع أنواع المخلوقات ]
جميع أنواع المخلوقات في الدنيا أمم لها أجل بين بدء وختام «فإذا جاء أجلهم» وهو انتهاء مدة الأجل «فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

