تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 56 من سورة يونس

رقم السجل 1420 · السورة 10 · الآية 56

۞ قراءة النص
۞

هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿56﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

هو يحيي ويميت وإليه ترجعون

مع التشكيل

هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

الرسم العثماني

هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

النقل الصوتي

Huwa yu<u>h</u>yee wayumeetu wailayhi turjaAAoon<b>a</b>

English

He quickeneth and giveth death, and unto Him ye will be returned.

Français

C'est Lui qui donne la vie et qui donne la mort; et c'est vers Lui que vous serez ramenés.

Türkçe

Odur dirilten ve öldüren ve hepiniz de dönüp onun tapısına varacaksınız.

Deutsch

ER belebt und läßt sterben und zu Ihm werdet ihr zurückgebracht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«هو يحيي ويميت وإليه ترجعون» في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وأنه يحيي ويميت وإليه مرجعهم; وأنه القادر على ذلك العليم بما تفرق من الأجسام وتمزق في سائر أقطار الأرض والبحار والقفار.

عرض مصدر التفسير
الطبري
بين المعنى. وقد تقدم
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك، وهم إليه راجعون بعد موتهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

‏{‏هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ‏}‏ أي‏:‏ هو المتصرف بالإحياء والإماتة، وسائر أنواع التدبير ، لا شريك له في ذلك‏.‏

‏{‏وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏}‏ يوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم خيرها وشرها‏.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"هو يحيي ويميت وإليه ترجعون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قُلْ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (54) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (55) هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56)

[ الموت والحياة ]

سمي الحق محييا لكون حياة الأشياء من فيض اسم الحي كنور الشمس من الشمس المنبسط على الأماكن ، ولم تغب الأشياء عنه لا في حال ثبوتها ولا في حال وجودها ، فالحياة لها في الحالتين مستصحبة ، فهو يحيي ويميت ، وليس الموت بإزالة الحياة منه في نفس الأمر ، ولكن الموت عزل الوالي وتولية وال ، لأنه لا يمكن أن يبقى العالم بلا وال يحفظ عليه مصالحه لئلا يفسد ، فالموت عبارة عن انتقال وعزل ، ألا ترى إلى الميت يسأل ويجيب إيمانا وحقيقة ، وأنت تحكم عليه في هذه الحال عينا أنه ميت ، وما أزال عنه اسم الموت السؤال ، فلو لا أنه حي في حال موته ما سئل ، فليس الموت بضد للحياة ، فبالحياة يسبح كل شيء ، والميت مسبح حيث أنه شيء ، فالموت عبارة عن الانتقال من منزل الدنيا إلى منزل الآخرة ، ما هو عبارة عن إزالة الحياة منه في نفس الأمر ، وإنما اللّه أخذ بأبصارنا فلا ندرك حياته ، فالميت ينتقل وحياته باقية عليه لا تزول ، وإنما يزول الوالي وهو الروح عن هذا الملك الذي وكّله اللّه بتدبيره أيام ولايته عليه ، والميت عندنا يعلم من نفسه أنه حي ، وإنما تحكم عليه بأنه ليس بحي لوقوفك مع بصرك ومع حكمك في حاله قبل اتصافه بالموت ، من حركة ونطق وتصرف وقد أصبح متصرفا فيه ، فالموت انتقال خاص على وجه مخصوص.

[سورة يونس (10) : آية 57]

يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57)

الشفاء زوال العلة ووجود الراحة بانتقالها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة