تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 72 من سورة يونس

رقم السجل 1436 · السورة 10 · الآية 72

۞ قراءة النص
۞

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴿72﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين

مع التشكيل

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

الرسم العثماني

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ

النقل الصوتي

Fain tawallaytum fam<u>a</u> saaltukum min ajrin in ajriya ill<u>a</u> AAal<u>a</u> All<u>a</u>hi waomirtu an akoona mina almuslimeen<b>a</b>

English

But if ye are averse I have asked of you no wage. My wage is the concern of Allah only, and I am commanded to be of those who surrender (unto Him).

Français

Si vous vous détournez, alors je ne vous ai pas demandé de salaire... Mon salaire n'incombe qu'à Allah. Et il m'a été commandé d'être du nombre des soumis».

Türkçe

Yüz çevirirseniz zaten sizden bir mükafat istemem, benim mükafatım, ancak Allah'a ait ve Müslümanlardan olmam emredildi bana.

Deutsch

Solltet ihr euch abwenden, so habe ich euch nicht um Lohn gebeten. Mein Lohn obliegt nur ALLAH. Und mir wurde geboten, einer der Muslime zu sein."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فإن تولَّيتم» عن تذكيري «فما سألتكم من أجر» ثواب عليه فتولوا «إن» ما «أجري» ثوابي «إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فإن توليتم ) أي : كذبتم وأدبرتم عن الطاعة ، ( فما سألتكم من أجر ) أي : لم أطلب منكم على نصحي إياكم شيئا ، ( إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين ) أي : وأنا ممتثل ما أمرت به من الإسلام لله عز وجل ، والإسلام هو دين [ جميع ] الأنبياء من أولهم إلى آخرهم ، وإن تنوعت شرائعهم وتعددت مناهلهم ، كما قال تعالى : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) [ المائدة : 48 ] . قال ابن عباس : سبيلا وسنة . فهذا نوح يقول : ( وأمرت أن أكون من المسلمين ) [ النمل : 91 ] ، وقال تعالى عن إبراهيم الخليل : ( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) [ البقرة : 131 ، 132 ] ، وقال يوسف : ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ) [ يوسف : 101 ] . وقال موسى ( ياقوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ) [ يونس : 84 ] . وقالت السحرة : ( ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ) [ الأعراف : 126 ] . وقالت بلقيس : ( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) [ النمل : 44 ] . وقال [ الله ] تعالى : ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا ) [ المائدة : 44 ] ، وقال تعالى : ( وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون ) [ المائدة : 111 ] وقال خاتم الرسل وسيد البشر : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) [ الأنعام : 162 ، 163 ] أي : من هذه الأمة ؛ ولهذا قال في الحديث الثابت عنه : " نحن معاشر الأنبياء أولاد علات ، ديننا واحد " أي : وهو عبادة الله وحده لا شريك له ، وإن تنوعت شرائعنا ، وذلك معنى قوله : " أولاد علات " ، وهم : الإخوة من أمهات شتى والأب واحد .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {فإن توليتم فما سألتكم من أجر} أي فإن أعرضتم عما جئتكم به فليس ذلك لأني سألتكم أجرا فيثقل عليكم مكافأتي. {إن أجري إلا على الله} في تبليغ رسالته. {وأمرت أن أكون من المسلمين} أي الموحدين لله تعالى. فتح أهل المدينة وأبو عمرو وابن عامر وحفص ياء {أجري} حيث وقع، وأسكن الباقون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإن أعرضتم عن دعوتي فإنني لم أسألكم أجرًا؛ لأن ثوابي عند ربي وأجري عليه سبحانه، وحده لا شريك له، وأمرت أن أكون من المنقادين لحكمه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

‏{‏فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ‏}‏ عن ما دعوتكم إليه، فلا موجب لتوليكم، لأنه تبين أنكم لا تولون عن باطل إلى حق، وإنما تولون عن حق قامت الأدلة على صحته، إلى باطل قامت الأدلة على فساده‏.‏

ومع هذا ‏{‏فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ‏}‏ على دعوتي، وعلى إجابتكم، فتقولوا‏:‏ هذا جاءنا ليأخذ أموالنا، فتمتنعون لأجل ذلك‏.‏

‏{‏إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ‏}‏ أي‏:‏ لا أريد الثواب والجزاء إلا منه، ‏{‏و‏}‏ أيضًا فإني ما أمرتكم بأمر وأخالفكم إلى ضده، بل ‏{‏أمرت أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏}‏ فأنا أول داخل، وأول فاعل لما أمرتكم به‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فإن توليتم ) أعرضتم عن قولي وقبول نصحي ، ( فما سألتكم ) على تبليغ الرسالة والدعوة ، ( من أجر ) جعل وعوض ، ( إن أجري ) ما أجري وثوابي ، ( إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين ) أي : من المؤمنين . وقيل : من المستسلمين لأمر الله .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (69) مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (70) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (71) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72)

[ سؤال الرسل الأجر من اللّه ]

الرسل قاطبة وهم الكمل بلا خلاف ، تقول : «إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ» فإن المقام يعطي الأجر ولا بد ، فإن مقام الدعوة إلى اللّه يقتضي الأجرة ، فما من نبي دعا قومه إلا قيل له : «قل ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على الله» فأثبت الأجرة على دعائه ، وسألها من اللّه لا من المدعو ، حتى إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما سأل منا في الأجر على تبليغ الدعاء إلا المودة في القربى ، وهو حب أهل البيت وقرابته صلّى اللّه عليه وسلم ، وأن يكرموا من أجله ، كانوا ما كانوا ،

وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب اللّه ]

في حديث الذي رقى اللديغ بفاتحة الكتاب واستراح ،

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ اضربوا لي فيها بسهم ] يعني في الغنم التي أخذوها أجرا على ذلك ، فالإنسان الداعي بوعظه وتذكيره عباد اللّه إن

أخذ أجرا فله ذلك ، فإنه في عمل يقتضي الأجر بشهادة كل رسول ، وإن ترك أخذه من الناس وسأله من اللّه فله ذلك ، وسبب ترك الرسل لذلك وسؤالهم من اللّه الأجر ، كون اللّه هو الذي استعملهم في التبليغ ، فكان الأجر عليه تعالى لا على المدعو ، وإنما أخذ الراقي الأجر من اللديغ لأن اللديغ استعمله في ذلك ، ولذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : [ اضربوا لي بسهم ] لأن الرسول عليه السلام هو الذي أفاد الراقي ما رقى به ذلك اللديغ ، واعلم أن هذا الأجر أجر تفضل إلهي ، عيّنه السيد لعبده ، فإن العبد لا ينبغي له استحقاق الأجر على سيده فيما يستعمله فيه ، فإنه ملكه وعين ماله ، ولكن تفضل سيده عليه بأن عيّن له على عمله أجرا ، فأنت العبد في صورة الأجير ، وما هو أجر الأجير ، فإن الأجير من استؤجر ، فهذا أجنبي ، والسيد لا يستأجر عبده ، لكن العمل يقتضي الأجرة ولا يأخذها ، وإنما يأخذها العامل ، والعامل العبد ، فهو قابض الأجرة من اللّه ، فأشبه الأجير في قبض الأجرة وفارقه بالاستئجار - راجع سورة هود آية 29 .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة