تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 1 من سورة يوسف

رقم السجل 1597 · السورة 12 · الآية 1

۞ قراءة النص
۞

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ ﴿1﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الر تلك آيات الكتاب المبين

مع التشكيل

الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ

الرسم العثماني

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ

النقل الصوتي

Alifl<u>a</u>mr<u>a</u> tilka <u>a</u>y<u>a</u>tu alkit<u>a</u>bi almubeen<b>u</b>

English

Alif. Lam. Ra. These are verse of the Scripture that maketh plain.

Français

Alif, Lâm, Râ. Tels sont les versets du Livre explicite.

Türkçe

Elif lam ra. Bunlar, her şeyi apaçık bildiren kitabın ayetleridir.

Deutsch

Alif-lam-raa. Diese sind die Ayat der deutlichen Schrift.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الر» الله أعلم بمراده بذلك «تلك» هذه الآيات «آيات الكتاب» القرآن والإضافة بمعنى من «المبين» المظهر للحق من الباطل.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

تفسير سورة يوسف [ وهي مكية ]

روى الثعلبي وغيره ، من طريق سلام بن سليم - ويقال : سليم - المدائني ، وهو متروك ، عن هارون بن كثير - وقد نص على جهالته أبو حاتم - عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " علموا أرقاءكم سورة يوسف ، فإنه أيما مسلم تلاها ، أو علمها أهله ، أو ما ملكت يمينه ، هون الله عليه سكرات الموت ، وأعطاه من القوة ألا يحسد مسلما " .

وهذا من هذا الوجه لا يصح ، لضعف إسناده بالكلية . وقد ساقه له الحافظ ابن عساكر متابعا من طريق القاسم بن الحكم ، عن هارون بن كثير ، به ، ومن طريق شبابة ، عن مخلد بن عبد الواحد البصري عن علي بن زيد بن جدعان ، وعن عطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه وهو منكر من سائر طرقه .

وروى البيهقي في " الدلائل " أن طائفة من اليهود حين سمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو هذه السورة أسلموا لموافقتها ما عندهم . وهو من رواية الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .

أما الكلام على الحروف المقطعة فقد تقدم في أول سورة " البقرة " .

وقوله : ( تلك آيات الكتاب ) أي : هذه آيات الكتاب ، وهو القرآن ، ( المبين ) أي : الواضح الجلي ، الذي يفصح عن الأشياء المبهمة ويفسرها ويبينها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
مقدمة السورة: وهي مكية كلها. وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها. وروي أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف فنزلت السورة؛ وسيأتي. وقال سعد بن أبي وقاص : أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زمانا فقالوا : لو قصصت علينا؛ فنزل {نحن نقص عليك} [يوسف : 3] فتلاه عليهم زمانا فقالوا : لو حدثتنا؛ فأنزل {الله نزل أحسن الحديث} [الزمر : 23]. قال العلماء : وذكر الله أقاصيص الأنبياء في القرآن وكررها بمعنى واحد في وجوه مختلفة، بألفاظ متباينة على درجات البلاغة، وقد ذكر قصة يوسف ولم يكررها، فلم يقدر مخالف على معارضة ما تكرر، ولا على معارضة غير المتكرر، والإعجاز لمن تأمل. قوله تعالى {الر} تقدم القول فيه؛ والتقدير هنا : تلك آيات الكتاب، على الابتداء والخبر. وقيل {الر} اسم السورة؛ أي هذه السورة المسماة (الر) {تلك آيات الكتاب المبين} يعني بالكتاب المبين القرآن المبين؛ أي المبين حلاله وحرامه، وحدوده وأحكامه وهداه وبركته. وقيل : أي هذه تلك الآيات التي كنتم توعدون بها في التوراة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
(الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى أن آيات القرآن هي { آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ْ} أي: البين الواضحة ألفاظه ومعانيه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( سورة يوسف عليه السلام مكية )

( الر تلك آيات الكتاب المبين ) أي : البين حلاله وحرامه ، وحدوده وأحكامه . قال قتادة : مبين - والله - بركته وهداه ورشده ، فهذا من بان أي : ظهر .

وقال الزجاج : مبين الحق من الباطل ، والحلال من الحرام ، فهذا من أبان بمعنى أظهر .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ (3)

«وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ» فانتبه قلبك من سنة الغفلة ، والغفلة لا تكون إلا عن سلطنة الأمر الطبيعي والمزاج .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة