تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة يوسف

رقم السجل 1645 · السورة 12 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون

مع التشكيل

ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ

الرسم العثماني

ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ

النقل الصوتي

Thumma yatee min baAAdi <u>tha</u>lika AA<u>a</u>mun feehi yugh<u>a</u>thu a<b>l</b>nn<u>a</u>su wafeehi yaAA<u>s</u>iroon<b>a</b>

English

Then, after that, will come a year when the people will have plenteous crops and when they will press (wine and oil).

Français

Puis, viendra après cela une année où les gens seront secourus [par la pluie] et iront au pressoir.»

Türkçe

Bundan sonra da bir yıl gelecek ki halk, yağmura kavuşacak, o yıl bol bol yağmurlar yağacak.

Deutsch

Dann kommt danach ein Jahr, in dem den Menschen (mit Regen) geholfen wird und in dem sie keltern.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ثم يأتي من بعد ذلك» أي السبع المجدبات «عام فيه يغاث الناس» بالمطر «وفيه يعصرون» الأعناب وغيرها لخصبه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال : ( يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون )

ثم بشرهم بعد الجدب في العام المتوالي بأنه يعقبهم بعد ذلك ( عام فيه يغاث الناس ) أي : يأتيهم الغيث ، وهو المطر ، وتغل البلاد ، ويعصر الناس ما كانوا يعصرون على عادتهم ، من زيت ونحوه ، وسكر ونحوه حتى قال بعضهم : يدخل فيه حلب اللبن أيضا .

قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ( وفيه يعصرون ) يحلبون .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ثم يأتي من بعد ذلك عام} هذا خبر من يوسف عليه السلام عما لم يكن في رؤيا الملك، ولكنه من علم الغيب الذي آتاه الله. قال قتادة : زاده الله علم سنة لم يسألوه عنها إظهارا لفضله، وإعلاما لمكانه من العلم وبمعرفته. {فيه يغاث الناس} من الإغاثة أو الغوث؛ غوَّث الرجل قال واغوثاه، والاسم الغوث والغُواث والغَواث، واستغاثني فلان فأغثته، والاسم الغِياث؛ صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها. والغيث المطر؛ وقد غاث الغيث الأرض أي أصابها؛ وغاث الله البلاد يغيثها غيثا، وغيثت الأرض تغاث غيثا، فهي أرض مغيثة ومغيوثة؛ فمعنى {يُغاث الناس} يمطرون. {وفيه يعصرون} فال ابن عباس : يعصرون الأعناب والدهن؛ ذكره البخاري. وروى حجاج عن ابن جريح قال : يعصرون العنب خمرا والسمسم دهنا، والزيتون زيتا. وقيل : أراد حلب الألبان لكثرتها؛ ويدل ذلك على كثرة النبات. وقيل {يعصرون} أي ينجون؛ وهو من العصرة، وهي المنجاة. قال أبو عبيدة والعصر بالتحريك الملجأ والمنجاة، وكذلك العصرة؛ قال أبو زبيد : صاديا يستغيث غير مغاث ** ولقد كان عُصْرَةَ المنجود والمنجود: الفزع. واعتصرت بفلان وتعصرت أي التجأت إليه. قال أبو الغوث {يعصرون} يستغلون؛ وهو من عصر العنب. واعتصرت ماله أي استخرجته من يده. وقرأ عيسى {تُعصَرون} بضم التاء وفتح الصاد، ومعناه : تمطرون؛ من قول الله {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا} [النبأ : 14] وكذلك معنى {تُعصِرون} بضم التاء وكسر الصاد، فيمن قرأه كذلك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ثم يأتي من بعد هذه السنين المجدبة عام يغاث فيه الناس بالمطر، فيرفع الله تعالى عنهم الشدة، ويعصرون فيه الثمار من كثرة الخِصْب والنماء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ } أي: بعد السبع الشداد { عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ } أي: فيه تكثر الأمطار والسيول، وتكثر الغلات، وتزيد على أقواتهم، حتى إنهم يعصرون العنب ونحوه زيادة على أكلهم، ولعل استدلاله على وجود هذا العام الخصب، مع أنه غير مصرح به في رؤيا الملك، لأنه فهم من التقدير بالسبع الشداد، أن العام الذي يليها يزول به شدتها،.ومن المعلوم أنه لا يزول الجدب المستمر سبع سنين متواليات، إلا بعام مخصب جدا، وإلا لما كان للتقدير فائدة، فلما رجع الرسول إلى الملك والناس، وأخبرهم بتأويل يوسف للرؤيا، عجبوا من ذلك، وفرحوا بها أشد الفرح.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ) أي : يمطرون ، من الغيث : وهو المطر . وقيل : ينقذون ، من قول العرب استغثت فلانا فأغاثني ( وفيه يعصرون ) قرأ حمزة والكسائي : " تعصرون " بالتاء ، لأن الكلام كله على الخطاب ، وقرأ الآخرون بالياء ردا إلى الناس ، ومعناه : يعصرون العنب خمرا ، والزيتون زيتا ، والسمسم دهنا . وأراد به كثرة النعيم والخير . وقال أبو عبيدة : يعصرون أي ينجون من الكروب والجدب ، والعصر والعصرة : المنجاة والملجأ .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)

لما دعا الملك يوسف عليه السلام إلى الخروج من السجن فلم يخرج ، وقال لرسول الملك «ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ» يعني العزيز الذي حبسه «فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ» ليثبت عنده براءته فلا تصح له المنة عليه في إخراجه من السجن ، بل اللّه يمن عليكم ، إذ لو بقي احتمال لقدح في عدالته ، وهو رسول من اللّه ، فلا بد من عدالته أن تثبت في قلوبهم ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم في معرض الثناء على يوسف عليه السلام وتعظيما لحقه [ لو كنت أنا بدل أو محل يوسف لأجبت الداعي ] وهذه إشارة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى فتوة يوسف عليه السلام ، فإنه قد اجتمع في يوسف حالان ، حال السجن وحال كونه مفترى عليه ، وهو رسول ، والرسول يطلب أن يقرر في نفس المرسل إليه ما يقبل به دعاء ربه فيما يدعوه به إليه ، والذي نسب إليه معلوم عند كل أحد أنه لا يقع من مثل من جاء بدعوته إليهم ، فلا بد أن يطلب البراءة في ذلك عندهم ليؤمنوا بما جاء به من عند ربه ، فلم يحضر بنفسه ذلك المجلس حتى لا تدخل الشبهة في نفوس الحاضرين بحضوره ، وفرق كبير بين من يحصر في مثل هذا الموطن وبين من لا يحضره ، فإن صحة البراءة في غيبته أدل على براءته من حضوره ،[ فتوة يوسف (ع) ]

فمن فتوة يوسف عليه السلام إقامته في السجن بعد أن دعاه الملك إليه ، وما علم قدر ذلك إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حيث قال عن نفسه [ لأجبت الداعي ] ثناء على يوسف ، فإنه اختار الإقامة في السجن ولم يخرج حتى يرجع إليه الرسول بالجواب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة