تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 64 من سورة يوسف

رقم السجل 1660 · السورة 12 · الآية 64

۞ قراءة النص
۞

قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴿64﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين

مع التشكيل

قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

الرسم العثماني

قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la hal <u>a</u>manukum AAalayhi ill<u>a</u> kam<u>a</u> amintukum AAal<u>a</u> akheehi min qablu fa<b>A</b>ll<u>a</u>hu khayrun <u>ha</u>fi<i><u>th</u></i>an wahuwa ar<u>h</u>amu a<b>l</b>rr<u>ah</u>imeen<b>a</b>

English

He said: Can I entrust him to you save as I entrusted his brother to you aforetime? Allah is better at guarding, and He is the Most Merciful of those who show mercy.

Français

Il dit: «Vais-je vous le confier comme, auparavant, je vous ai confié son frère? Mais Allah est le meilleur gardien, et Il est Le plus Miséricordieux des miséricordieux!»

Türkçe

Yakup, bundan önce kardeşini ne kadar emniyet ettiysem bunu da o kadar emniyet ederim size; şüphe yok ki Allah, koruyanların hayırlısıdır ve o, merhametlilerin en merhametlisidir dedi.

Deutsch

Er sagte: "Kann ich ihn euch etwa anders anvertrauen, als ich euch seinen Bruder vorher anvertraut habe? Doch ALLAH ist Der beste Beschützer und ER ist Der Allgnädigste der Gnade-Erweisenden."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال هل» ما «آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه» يوسف «من قبل» وقد فعلتم به ما فعلتم «فالله خير حفظا» وفي قراءة حافظا تمييز كقولهم لله دره فارسا «وهو أرحم الراحمين» فأرجو أن يمن بحفظه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال لهم : ( هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل ) أي : هل أنتم صانعون به إلا كما صنعتم بأخيه من قبل ، تغيبونه عني ، وتحولون بيني وبينه ؟ ( فالله خير حفظا ) وقرأ بعضهم : " حافظا " ( وهو أرحم الراحمين ) أي : هو أرحم الراحمين بي ، وسيرحم كبري وضعفي ووجدي بولدي ، وأرجو من الله أن يرده علي ، ويجمع شملي به ، إنه أرحم الراحمين .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل} لأنه قال لهم {فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي} وأخبروه بما كان من أمرهم وإكرامهم إياه، وأن شمعون مرتهن حتى يعلم صدق قولهم {فأرسل معنا أخانا نكتل} أي قالوا عند ذلك {فأرسل معنا أخانا نكتل} والأصل نكتال؛ فحذفت الضمة من اللام للجزم، وحذفت الألف لالتقاء الساكنين. وقراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم {نكتل} بالنون وقرأ سائر الكوفيين {يكتل} بالياء؛ والأول اختيار أبي عبيد، ليكونوا كلهم داخلين فيمن يكتال؛ وزعم أنه إذا كان بالياء كان للأخ وحده. قال النحاس : وهذا لا يلزم؛ لأنه لا يخلو الكلام من أحد جهتين؛ أن يكون المعنى : فأرسل أخانا يكتل معنا؛ فيكون للجميع، أو يكون التقدير على غير التقديم والتأخير؛ فيكون في الكلام دليل على الجميع، لقوله {فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي}. {وإنا له لحافظون} من أن يناله سوء. قوله تعالى‏ {‏قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل‏}‏ أي قد فرطتم في يوسف فكيف آمنكم على أخيه‏!‏‏.‏ {‏فالله خير حفظا‏}‏ نصب على البيان، وهذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم‏.‏ وقرأ سائر الكوفيين ‏{‏حافظا‏}‏ على الحال‏.‏ وقال الزجاج‏:‏ على البيان؛ وفي هذا دليل على أنه أجابهم إلى إرسال معهم؛ ومعنى الآية‏:‏ حفظ الله له خير من حفظكم إياه‏.‏ قال كعب الأحبار‏:‏ لما قال يعقوب‏ {‏فالله خير حافظا‏}‏ قال الله تعالى‏:‏ وعزتي وجلالي لأردن عليك ابنيك كليهما بعدما توكلت عليَّ. قوله تعالى‏ {‏ولما فتحوا متاعهم‏}‏ الآية ليس فيها معنى يشكل‏.‏ ‏{‏ما نبغي‏}‏ {‏ما‏}‏ استفهام في موضع نصب؛ والمعنى‏:‏ أي شيء نطلب وراء هذا‏؟‏‏!‏ وفي لنا الكيل، ورد علينا الثمن؛ أرادوا بذلك أن يطيبوا نفس أبيهم‏.‏ وقيل‏:‏ هي نافية؛ أي لا نبغي منك دراهم ولا بضاعة، بل تكفينا بضاعتنا هذه التي ردت إلينا‏.‏ وروي عن علقمة {‏ردت إلينا‏}‏ بكسر الراء؛ لأن الأصل، رددت؛ فلما أدغم قلبت حركة الدال على الراء‏.‏ وقوله‏ {‏ونمير أهلنا‏}‏ أي نجلب لهم الطعام؛ قال الشاعر‏:‏ بعثتك مائرا فمكثت حولا ** متى يأتي غياثك من تغيث وقرأ السلمي بضم النون، أي نعينهم على الميرة‏.‏ ‏{‏ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير‏}‏ أي حمل بعير لبنيامين‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال لهم أبوهم: كيف آمنكم على "بنيامين" وقد أمنتكم على أخيه يوسف من قبل، والتزمتم بحفظه فلم تفوا بذلك؟ فلا أثق بالتزامكم وحفظكم، ولكني أثق بحفظ الله، خير الحافظين وأرحم الراحمين، أرجو أن يرحمني فيحفظه ويرده عليَّ.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالَ } لهم يعقوب عليه السلام: { هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ } أي: تقدم منكم التزام، أكثر من هذا في حفظ يوسف، ومع هذا لم تفوا بما عقدتم من التأكيد، فلا أثق بالتزامكم وحفظكم، وإنما أثق بالله تعالى.

{ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } أي: يعلم حالي، وأرجو أن يرحمني، فيحفظه ويرده علي، وكأنه في هذا الكلام قد لان لإرساله معهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه ) يوسف ( من قبل ) أي : كيف آمنكم عليه وقد فعلتم بيوسف ما فعلتم ؟ ( فالله خير حافظا ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص : ( حافظا ) بالألف على التفسير ، كما يقال : هو خير رجلا وقرأ الآخرون : ( حفظا ) بغير ألف على المصدر ، يعني : خيركم حفظا ، يقول : حفظه خير من حفظكم . ( وهو أرحم الراحمين )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (57) وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58) وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (59) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ (60)

قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ (61) وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (62) فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (63) قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64)

يقول اللّه : [ شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين ] فاعلم أن اللّه يشفع من حيث أسماؤه ، فيشفع اسمه أرحم الراحمين عند اسمه القهار والشديد

العقاب ليرفع عقوبته عن بعض الطوائف ، فيخرج من النار من لم يعمل خيرا قط .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة