تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 70 من سورة يوسف

رقم السجل 1666 · السورة 12 · الآية 70

۞ قراءة النص
۞

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ ﴿70﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون

مع التشكيل

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ

الرسم العثماني

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ

النقل الصوتي

Falamm<u>a</u> jahhazahum bijah<u>a</u>zihim jaAAala a<b>l</b>ssiq<u>a</u>yata fee ra<u>h</u>li akheehi thumma a<u>thth</u>ana mua<u>thth</u>inun ayyatuh<u>a</u> alAAeeru innakum las<u>a</u>riqoon<b>a</b>

English

And when he provided them with their provision, he put the drinking-cup in his brother's saddlebag, and then a crier cried: O camel-riders! Lo! ye are surely thieves!

Français

Puis, quand il leur eut fourni leurs provisions, il mit la coupe dans le sac de son frère. Ensuite un crieur annonça: «Caravaniers! vous êtes des voleurs».

Türkçe

Onların yüklerini hazırlayınca şerbet içtiği bardağı kardeşinin yükünün içine koydurdu, sonra da ey kafile, siz hırsızsınız diye bir münadiye nida ettirdi.

Deutsch

Und nachdem er ihnen ihre Bedarfsgüter zur Verfügung gestellt hatte, steckte er den Trinkbecher in die Satteltasche seines Bruders. Dann rief ein Ausrufer aus: "Ihr von der Karawane! Ihr seid zweifelsohne Diebe."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية» هي صاع من الذهب مرصع بالجوهر «في رحل أخيه» بنيامين «ثم أذن مؤذن» نادى مناد بعد انفصالهم عن مجلس يوسف «أيتها العير» القافلة «إنكم لسارقون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

لما جهزهم وحمل لهم أبعرتهم طعاما ، أمر بعض فتيانه أن يضع " السقاية " ، وهي : إناء من فضة في قول الأكثرين . وقيل : من ذهب - قاله ابن زيد - كان يشرب فيه ، ويكيل للناس به من عزة الطعام إذ ذاك ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، وعبد الرحمن بن زيد .

وقال شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( صواع الملك ) قال : كان من فضة يشربون فيه ، وكان مثل المكوك ، وكان للعباس مثله في الجاهلية ، فوضعها في متاع بنيامين من حيث لا يشعر أحد ، ثم نادى مناد بينهم : ( أيتها العير إنكم لسارقون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم} أي من أبواب شتى. {ما كان يغني عنهم من الله من شيء} إن أراد إيقاع مكروه بهم. {إلا حاجة} استثناء ليس من الأول. {في نفس يعقوب قضاها} أي خاطر خطر بقلبه؛ وهو وصيته أن يتفرقوا؛ قال مجاهد : خشية العين، وقد تقدم القول فيه. وقيل : لئلا يرى الملك عددهم وقوتهم فيبطش بهم حسدا أو حذرا؛ قاله بعض المتأخرين، واختاره النحاس، وقال : ولا معنى للعين هاهنا. ودلت هذه الآية على أن المسلم يجب عليه أن يحذر أخاه مما يخاف عليه، ويرشده إلى ما فيه طريق السلامة والنجاة؛ فإن الدين النصيحة، والمسلم أخو المسلم. قوله تعالى {وإنه} يعني يعقوب {لذو علم لما علمناه} أي بأمر دينه. {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} أي لا يعلمون ما يعلم يعقوب عليه السلام من أمر دينه، وقيل {لذو علم} أي عمل؛ فإن العلم أول أسباب العمل، فسمي بما هو بسببه. {‏ولكن أكثر الناس لا يعلمون‏}‏ أي لا يعلمون ما يعلم يعقوب عليه السلام من أمر دينه‏.‏ قوله تعالى‏ {‏ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه‏}‏ قال قتادة‏:‏ ضمه إليه، وأنزله معه‏.‏ وقيل‏:‏ أمر أن ينزل كل اثنين في منزل، فبقى أخوه منفردا فضمه إليه وقال‏:‏ أشفقت عليه من الوحدة، ‏{‏قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون‏}‏ قال له سرا من إخوته‏ {‏إني أنا أخوك فلا تبتئس‏}‏ أي لا تحزن ‏{‏بما كانوا يعملون‏}‏‏.‏ قوله تعالى‏ {‏فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه‏}‏ لما عرف بنيامين أنه يوسف قال له‏:‏ لا تردني إليهم، فقال‏:‏ قد علمت اغتمام يعقوب بي فيزداد غمه، فأبى بنيامين الخروج؛ فقال يوسف‏:‏ لا يمكن حبسك إلا بعد أن أنسبك إلى ما لا يجمل بك‏:‏ فقال‏:‏ لا أبالي‏!‏ فدس الصاع في رحله؛ إما بنفسه من حيث لم يطلع عليه أحد، أو أمر بعض خواصه بذلك‏.‏ والتجهيز التسريح وتنجيز الأمر؛ ومنه جهز على الجريح أي قتله، ونجز أمره‏.‏ والسقاية والصواع شيء واحد؛ إناء له رأسان في وسطه مقبض، كان الملك يشرب منه من الرأس الواحد، ويكال الطعام بالرأس الآخر؛ قاله النقاش عن ابن عباس، وكل شيء يشرب به فهو صواع؛ وأنشد‏:‏ نشرب الخمر بالصواع جهارا ** واختلف في جنسه؛ فروى شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ كان صواع الملك شيء من فضة يشبه المكوك، من فضة مرصع بالجوهر، يجعل على الرأس؛ وكان للعباس واحد في الجاهلية، وسأل نافع بن الأزرق ما الصواع‏؟‏ قال‏:‏ الإناء؛ قال فيه الأعشى‏:‏ له درمك في رأسه ومشارب ** وقدر وطباخ وصاع وديسق وقال عكرمة‏:‏ كان من فضة‏.‏ وقال عبدالرحمن بن زيد‏:‏ كان من ذهب؛ وبه كال طعامهم مبالغة في إكرامهم‏.‏ وقيل‏:‏ إنما كان يكال به لعزة الطعام‏.‏ والصاع يذكر ويؤنث؛ فمن أنثه قال‏:‏ أصوع؛ مثل أدور، ومن ذكره قال أصواع؛ مثل أثواب‏.‏ وقال مجاهد وأبو صالح‏:‏ الصاع الطر جهالة بلغة حمير‏.‏ وفيه قراءات‏ "‏صواع‏"‏ قراءة العامة؛ و‏"‏صوغ‏"‏ بالغين المعجمة، وهي قراءة يحيى بن يعمر؛ قال‏:‏ وكان إناء أصيغ من ذهب‏.‏ ‏"‏وصوع‏"‏ بالعين غير المعجمة قراءة أبي رجا‏ء.‏ {‏وصوع‏}‏ بصاد مضمومة وواو ساكنة وعين غير معجمة قراءة أبي‏.‏ و{‏صياع‏}‏ بياء بين الصاد والألف؛ قراءة سعيد بن جبير‏.‏ ‏{‏وصاع‏}‏ بألف بين الصاد والعين؛ وهي قراءة أبي هريرة‏.‏ قوله تعالى‏ {‏ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون‏}‏ أي نادى مناد وأعلم‏.‏ ‏{‏وأذن‏}‏ للتكثير؛ فكأنه نادى مرارا ‏{‏أيتها العير‏}‏‏.‏ والعير ما امتير عليه من الحمير والإبل والبغال‏.‏ قال مجاهد‏:‏ كان عيرهم حميرا‏.‏ قال أبو عبيدة‏:‏ العير الإبل المرحولة المركوبة؛ والمعنى‏:‏ يا أصحاب العير، كقوله‏ {‏واسأل القرية‏} [‏يوسف‏:‏ 82‏]‏ ويا خيل الله اركبي‏:‏ أي يا أصحاب خيل الله، وسيأتي‏.‏ وهنا اعتراضان‏:‏ الأول‏:‏ إن قيل‏:‏ كيف رضي بنيامين بالقعود طوعا وفيه عقوق الأب بزيادة الحزن، ووافقه على ذلك يوسف‏؟‏ وكيف نسب يوسف السرقة إلى إخوته وهم براء وهو - الثاني - فالجواب عن الأول‏:‏ أن الحزن كان قد غلب على يعقوب بحيث لا يؤثر فيه فقد بنيامين كل التأثير، أولا تراه لما فقده قال‏ {‏يا أسفا على يوسف‏} [‏يوسف‏:‏ 84‏]‏ ولم يعرج على بنيامين؛ ولعل يوسف إنما وافقه على القعود بوحي؛ فلا اعتراض‏.‏ وأما نسبة يوسف السرقة إلى إخوته فالجواب‏:‏ أن القوم كانوا قد سرقوه من أبيه فألقوه في الجب، ثم باعوه؛ فاستحقوا هذا الاسم بذلك الفعل، فصدق إطلاق ذلك عليهم‏.‏ جواب آخر - وهو أنه أراد أيتها العير حالكم حال السراق؛ والمعنى‏:‏ إن شيئا لغيركم صار عندكم من غير رضا الملك ولا علمه‏.‏ جواب آخر - وهو أن ذلك كان حيلة لاجتماع شمله بأخيه، وفصله عنهم إليه، وهذا بناء على أن بنيامين لم يعلم بدس الصاع في رحله، ولا أخبره بنفسه‏.‏ وقد قيل‏:‏ إن معنى الكلام الاستفهام؛ أي أو إنكم لسارقون‏؟‏ كقوله‏ {‏وتلك نعمة‏} [‏الشعراء‏:‏ 22‏]‏ أي أو تلك نعمة تمنها علي‏؟‏ والغرض ألا يعزى إلى يوسف صلى الله عليه وسلم الكذب‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلما جهزَّهم يوسف، وحمَّل إبلهم بالطعام، أمر عماله، فوضعوا الإناء الذي كان يكيل للناس به في متاع أخيه "بنيامين" من حيث لا يشعر أحد، ولما ركبوا ليسيروا نادى منادٍ قائلا يا أصحاب هذه العير المحمَّلة بالطعام، إنكم لسارقون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ } أي: كال لكل واحد من إخوته، ومن جملتهم أخوه هذا. { جَعَلَ السِّقَايَةَ } وهو: الإناء الذي يشرب به، ويكال فيه { فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ } أوعوا متاعهم، فلما انطلقوا ذاهبين، { أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ } ولعل هذا المؤذن، لم يعلم بحقيقة الحال.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ) وهي المشربة التي كان الملك يشرب منها .

قال ابن عباس : كانت من زبرجد .

وقال ابن إسحاق : كانت من فضة . وقيل : من ذهب ، وقال عكرمة : كانت مشربة من فضة مرصعة بالجواهر ، جعلها يوسف مكيالا لئلا يكال بغيرها ، وكان يشرب منها .

والسقاية والصواع واحد ، وجعلت في وعاء طعام بنيامين ثم ارتحلوا وأمهلهم يوسف حتى انطلقوا وذهبوا منزلا .

وقيل : حتى خرجوا من العمارة ، ثم بعث خلفهم من استوقفهم وحبسهم .

( ثم أذن مؤذن ) نادى مناد ( أيتها العير ) وهي القافلة التي فيها الأحمال . قال مجاهد : كانت العير حميرا . وقال الفراء : كانوا أصحاب إبل . ( إنكم لسارقون ) قفوا . قيل : قالوه من غير أمر يوسف . وقيل : قالوه بأمره ، وكان هفوة منه . وقيل : قالوه على تأويل أنهم سرقوا يوسف من أبيه ، فلما انتهى إليهم الرسول ، قال لهم : ألم نكرم ضيافتكم ونحسن منزلتكم ، ونوفكم كيلكم ، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم ؟ قالوا : بلى ، وما ذاك ؟ قالوا : سقاية الملك فقدناها ، ولا نتهم عليها غيركم . فذلك قوله عز وجل :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (68) وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (69) فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ (70) قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ (71) قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72)

-إشارة -جعل يوسف عليه السلام الصواع حجابا يقرع بذلك للاتصال بالأحبة بابا.

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة