تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 2 من سورة النحل

رقم السجل 1903 · السورة 16 · الآية 2

۞ قراءة النص
۞

يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ﴿2﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ينزل الملآئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون

مع التشكيل

يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ

الرسم العثماني

يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ

النقل الصوتي

Yunazzilu almal<u>a</u>ikata bi<b>al</b>rroo<u>h</u>i min amrihi AAal<u>a</u> man yash<u>a</u>o min AAib<u>a</u>dihi an an<u>th</u>iroo annahu l<u>a</u> il<u>a</u>ha ill<u>a</u> an<u>a</u> fa<b>i</b>ttaqoon<b>i</b>

English

He sendeth down the angels with the Spirit of His command unto whom He will of His bondmen, (saying): Warn mankind that there is no Allah save Me, so keep your duty unto Me.

Français

Il fait descendre, par Son ordre, les Anges, avec la révélation sur qui Il veut parmi Ses serviteurs: «Avertissez qu'il n'est d'autre divinité que Moi. Craignez-Moi donc».

Türkçe

Benden başka yoktur tapacak o halde çekinin benden, hükmünü bildirip insanları korkutun diye, kullarından dilediğine melekleri indirerek vahyeder.

Deutsch

ER sendet die Engel nach und nach hinab mit dem Ruhh nach seiner Bestimmung zu demjenigen von Seinen Dienern, den ER will: "Warnt, daß es zweifelsohne keine Gottheit gibt außer Mir, so handelt Taqwa gemäß Mir gegenüber!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ينزل الملائكة» أي جبريل «بالروح» بالوحي «من أمره» بإرادته «على من يشاء من عباده» وهم الأنبياء «أن» مفسرة «أنذروا» خوفوا الكافرين بالعذاب وأعلموهم «أنه لا إله إلا أنا فاتقون» خافون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : ( ينزل الملائكة بالروح ) أي : الوحي كما قال تعالى : ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ) [ الشورى : 52 ] .

وقوله : ( على من يشاء من عباده ) وهم الأنبياء ، كما قال : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) [ الأنعام : 124 ] وقال : ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) [ الحج : 75 ] وقال : ( يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) [ غافر : 15 ، 16 ] .

وقوله : ( أن أنذروا ) أي : لينذروا أنه لا إله إلا أنا ) [ كما قال تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا ) ] فاعبدون ) [ الأنبياء : 25 ] وقال في هذه [ الآية ] : ( فاتقون ) أي : فاتقوا عقوبتي لمن خالف أمري وعبد غيري .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قرأ المفضل عن عاصم {تَنَزَّل الملائكةُ} والأصل تتنزل، فالفعل مسند إلى الملائكة. وقرأ الكسائي عن أبي بكر عن عاصم باختلاف عنه والأعمش {تُنَزَّل الملائكةُ} غير مسمى الفاعل. وقرأ الجعفي عن أبي بكر عن عاصم {تُنَزِّل الملائكةَ} بالنون مسمى الفاعل، الباقون {يُنَزِّل} بالياء مسمى الفاعل، والضمير فيه لاسم الله عز وجل. وروي عن قتادة {تنزل الملائكة} بالنون والتخفيف. وقرأ الأعمش {تنزل} بفتح التاء وكسر الزاي، من النزول. {الملائكة} رفعا مثل {تنزل الملائكة} [القدر : 4] {بالروح} أي بالوحي وهو النبوة؛ قاله ابن عباس. نظيره {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} [غافر : 15]. الربيع بن أنس : بكلام الله وهو القرآن. وقيل : هو بيان الحق الذي يجب اتباعه. وقيل أرواح الخلق؛ قاله قتادة، لا ينزل ملك إلا ومعه روح. وكذا روي عن ابن عباس أن الروح خلق من خلق الله عز وجل كصور ابن آدم، لا ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد منهم. وقيل بالرحمة؛ قاله الحسن وقتادة. وقيل بالهداية؛ لأنها تحيا بها القلوب كما تحيا بالأرواح الأبدان، وهو معنى قول الزجاج. قال الزجاج : الروح ما كان فيه من أمر الله حياة بالإرشاد إلى أمره. وقال أبو عبيدة : الروح هنا جبريل. والباء في قوله{بالروح} بمعنى مع، كقولك : خرج بثيابه، أي مع ثيابه. {من أمره} أي بأمره. {على من يشاء من عباده} أي على الذين اختارهم الله للنبوة. وهذا رد لقولهم {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف : 31]. }أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون} تحذير من عبادة الأوثان، ولذلك جاء الإنذار؛ لأن أصله التحذير مما يخاف منه. ودل على ذلك قوله {فاتقون}. و{أن} في موضع نصب بنزع الخافض، أي بأن أنذروا أهل الكفر بأنه لا إله إلا الله، {فأن} في محل نصب بسقوط الخافض أو بوقوع الإنذار عليه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ينزِّل الله الملائكة بالوحي مِن أمره على مَن يشاء من عباده المرسلين: بأن خوِّفوا الناس من الشرك، وأنه لا معبود بحق إلا أنا، فاتقون بأداء فرائضي وإفرادي بالعبادة والإخلاص.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولما نزه نفسه عما وصفه به أعداؤه ذكر الوحي الذي ينزله على أنبيائه، مما يجب اتباعه في ذكر ما ينسب لله، من صفات الكمال فقال: { يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ } أي: بالوحي الذي به حياة الأرواح { عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ } ممن يعلمه صالحا، لتحمل رسالته.وزبدة دعوة الرسل كلهم ومدارها على قوله: { أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فاتقون } أي: على معرفة الله تعالى وتوحده في صفات العظمة التي هي صفات الألوهية وعبادته وحده لا شريك له فهي التي أنزل الله بها كتبه وأرسل رسله، وجعل الشرائع كلها تدعو إليها، وتحث وتجاهد من حاربها وقام بضدها

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ينزل الملائكة ) قرأ العامة بضم الياء وكسر الزاي ، و ( الملائكة ) نصب . وقرأ يعقوب بالتاء وفتحها وفتح الزاي و " الملائكة " رفع ، ( ينزل الملائكة بالروح ) بالوحي ، سماه روحا لأنه يحيي به القلوب والحق .

قال عطاء : بالنبوة .

وقال قتادة : بالرحمة .

قال أبو عبيدة : " بالروح " يعني مع الروح ، وهو جبريل . ( من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا ) أعلموا : ( أنه لا إله إلا أنا فاتقون )

وقيل : معناه مروهم بقول " لا إله إلا الله " منذرين مخوفين بالقرآن إن لم يقولوا .

وقوله : " فاتقون " أي فخافون .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة